Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Sunday, November 18, 2012

تكاسي مصر




تكاسي مصر ما عادتش تحط اغاني!

تكاسي مصر بئت كلها اخوان..
و يحطوا مارشات عسكرية و قرآن..
و بيفتوا في افراح الناس و الاحزان..
كل ده من بعد ثورة الايمان!
يا جدعان!
تكاسي مصر بئت تنائش الاديان
بتكفر اقباط و شيعة و الدين بتاع التخين ابو ودان!
يا عم حد يصلي بتسع مليون
ودم الولاد بخمستلاف و بنبوني و شمعدان!
تكاسي مصر بئت بتبرر للريس.. ائفل الساعة 10 اصل السهر للجدعان!
و احنا يا ريس اونطة.. و سيس و خرفان!
و مالها تتئطع الكهربا.. محنا بنتلكك بنفتح التكييف في الصيف و الواحد عرئان!
انا عارف انت خايف على صحة الشعب يا ريس.. دنته رئيس.. و النعمة كويس!
و زعلانين ليه السكس من النت يتئطع هوه كمان؟
هوه انتو عارفين تخشوا النت من دون كهربا و المودم عطلان؟
تكاسي مصر بئت بتشتم في المليان!
صباع حشيش و جمعة تطبيئ شريعة و زحمة الميدان!
شريعة مين يا عاطل؟
و الي مثلك عارف، قوازك من فؤادة باطل!
شبكتوا الحكومة.. و بئيتوا أرايب!
و الناس بطلت تمشي على الرصيف!
و زحمت العربيات تمشي على الخرايب!
زهقتنا في الكهربا يا مرسي من الصيف!
و خلتنا ننام و نصحى و نعرء علخفيف!
لا عطالة و لا بطالة و لا انقطاع!
وعود و كلام هايف و .. و انت مالك؟
انا مالي بصحيح.. ليه بتكلم في بلد متخصنيش؟
هي مصر للمصريين و لا لينا كلنا!
هي مصر بتاعت ابوكو لوحدكوا و لا للعالمين؟
ممنوع ازعل..
من الي بيحصل؟
و انت مالك تعترض؟
يعني عايش فيها و برضوا معاكو بننهري!
تكاسي مصر يا جدعان بئت اخوان..
ما عادتش تحط موسيقى و ام كلثوم و اسمهان!
بئينا نركب توابيت نكد
و يخطب فينا الامام شيخ التكس خطبة السكة بسهد:
بص الناس مش عاجبها جمعة تطبيئ الشريعة
عاوزين يدخلوا مصر النار
يا عم حمار
هي الدول بتخش النار؟
و الثوار شالوا فراعين علشان تتحط على ألبهم احجار؟
و الثوار دمهم راح علشان تختار فلافل و لا فول؟
انت مسطول؟
دنت شكلك عامل زي الكنافة البرم
مش اخدتوا الحكم
ليه ما راحش الظلم
ليه الناس بتتخانئ و تمسك في بعضيها
و الواحد مش عارف يخاف من الناس و لا على نفسيها؟
يا عم.. وصلت الجامعة
سلام
و عليكم السلام

Monday, July 11, 2011

الطريق إلى السيدة




يا عمّ ..
من أين الطريق ؟
أين طريق " السيّدة "؟
- أيمن قليلا ، ثمّ أيسر يا بنيّ
قال ,, و لم ينظر إليّ !
***
و سرت يا ليل المدينة
أرقرق الآه الحزينة
أجرّ ساقي المجهده ،
للسيّدة
بلا نقود ، جائع حتّى العياء ،
بلا رفيق
كأنّني طفل رمته خاطئة
فلم يعره العابرون في الطريق ،
حتّى الرثاء !
***
إلى رفاق السيّده
أجرّ ساقي المجهده
و النور حولي في فرح
قوس قزح
و أحرف مكتوبة نم الضياء
" حاتي الجلاء "
و بعض ريح هيّن ، بدء خريف
تزيح عقصة مغيّمة ،
مهمومة
على كتف
من العقيق و الصدف
تهفهف الثوب الشفيف
و فارس شدّ قواما فارغا ، كالمنتصر
ذراعه ، يرتاح في ذراع أنثى ، كالقمر
و في ذراعي سلّة ، فيها ثياب !
***
و الناس يمضون سراعا ،
لا يحلفون ،
أشباحهم تمضي تباعا ،
لا يتظرون
حتّى إذا مرّ الترام ،
بين الزحام ،
لا يفزعون
لكنّني أخشى الترام
كلّ غريب ههنا يخشى الترام !
و أقبلت سيّارة مجنّحة
كأنّها صدر القدر
تقلّ ناسا يضحكون في صفاء
أسنانهم بيضاء في لون الضياء
رؤوسهم مرنّحة
وجوههم مجلوّة مثل الزهر
كانت بعيدا ، ثمّ مرّت ، واختفت
لعلّها الآن أمام السيّده
و لم أزل أجرّ ساقي المجهده !
***
و الناس حولي ساهمون
لا يعرفون بعضهم .. هذا الكئيب
لعلّه مثلي غريب
أليس مثلي غريب
أليس يعرف الكلام ؟
يقول لي .. حتّى .. سلام !
يا للصديق !
يكاد يلعن الطريق !
ما وجهته ؟
ما قصّته ؟
لو كان في جيبي نقود !
لا . لن أعود
لا لن أعود ثانيا بلا نقود
يا قاهره !
أيا قبابا متخمات قاعده
يا مئذنات ملحده
يا كافره
أنا هنا لا شيء ، كالموتى ، كرؤيا عابره
أجرّ ساقي المجهدة
للسيّده !
للسيّده !
--------
(نوفمبر 1955)


أحمد عبدالمعطي حجازي