Showing posts with label past. Show all posts
Showing posts with label past. Show all posts

Monday, April 22, 2013

إني أتماثل لللقاء



إني أتماثل لللقاء

نسيان لا ينفك يلازمني
يذكرني
يطمئنني

ستنسى

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

سأنساها

ستنساها

سأنساها

ستنساني

نستني

ستنساها

..

ستنساها؟

..

ستنساها؟



سأذكرها
سأبكيها
سألقاها

ستنتظرني

لا.. سأنتظرها

لتصحبني

..

سألملم شتاتي

و دمعي

و مناجاتي

و رسائلي

و كلماتي

و أشعاري

و احرقها

ثمنا لقرباني

ثمنا لثواني

اخرى

اشهقها

الا لأزفر احزاني

ثمنا اقبل به قبرك

علي اتلقى احضانك

و اتهدهد

يا أمي على صدرك

شهقات المهد

و انفث اللحد

بزفراتي

..

قريبا

اقرب

لم يبقى الا لحظاتٍ

اودع فيها الشقاء

إني.. أتماثل لللقاء


2010 - 2011 - 2012

Sunday, July 29, 2012

سيرة الأحزان.. في آكل الرمان




سيرة العلامة الطهطاوي الاكزومبي

تمهيد
يحيط بحياة العلامة الطهطاوي الأكزومبي و الذي عرف لاحقا بالعلامة الطهطاوي الإكزومبي في كيفان كثير من الغموض خاصة قبل بعثته، لأن الأضواء لم تسلط عليه ألا بعدها بوجه خاص، فروايات المؤرخين عن العلامة بعد البعثة تكاد تكون متفقة في تفاصيلها وأشخاصها وزمانها و مكانها، ذلك لأنة أصبح الشخصية الأولى في المجتمع الزحلفي فضلا عن أنه صاحب الرسالة الزحلفية التي اخرجت المجتمع الجاهلي من الظلمات إلى النور!
أما حياته قبل البعثة فكانت ضمن التاريخ الجاهلي والطهطاوي فيها لم يكن أشهر الشخصيات في المنطقة ، وربما اهتم الناس بحياة أبا الحكم وأبى حفص الدودكي و عبدربنا أكثر من اهتمامهم بحياة العلامة الطهطاوي الأكزومبي، والمتصفح لكتب التاريخ الزحلفي عن حياة العلامة قبل البعثة لا يجد بها معلومات كافية تتبع تاريخ حياته عاما بعد عام كما فعلت بعد البعثة ، وإنما هي روايات تسلط الضوء على أحداث محدودات طوال 30 سنة أكثرها مرتبط بتاريخ المنطقة العام، ولايخص العلامة منها الا القليل – وليت هذا الضوء المسلط ضوءا ساطعا بل شابته بعض غيوم الوهم والخيال – إذ حاول المؤرخين أن يملأوا هذا الفراغ في تاريخ العلامة فنسجوا كثيرا من القصص والروايات نسبوها إليه قبل بعثته وحاولوا أن يبرهنوا بها على أحقيته بالرسالة ، في حين أن رسالته غنية عن برهان بشري لأنها منحة زحلفانية، وفات هؤلاء المؤرخين أن الذين عاصروا العلامة وعايشوه عن قرب لم يعرفوا له هذه البراهين ولم يستدلوا بها على صحة رسالته، بل وقفوا موقف العداء و وصفوا العلامة الطهطاوي بالكذب والسحر والجنون ، كما فاتهم أن حياة العلامة قبل البعثة تختلف عن حياته بعدها، فالعلامة قبل البعثة يصدر عن نفس بشرية صافية وإنسانية مثالية جمعت كل صفات الكمال الإنساني ، تحوطها العناية الزحلفية لتمنعها من الوقوع في الرذائل البشرية ولتصل بها إلى الكمال البشري المطلق، و هو ما تحقق في اولمبياد بكين باحرازه اربع ميدليات ذهبية، تبعها احرازه لجميع ميداليات اولمبياد لندن كلها. أما حياته بعد البعثة فلا ينطق عن الهوى أن هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى!
وعلى أية حال فعلى الرغم من محاولة المؤرخين كتابة تاريخ العلامة قبل البعثة الا أنه مازالت هنالك فجوات كبيرة في هذه الفترة لم يذكر أحد عنها شيئا.. نحاول هنا ان نكشف بعضها حتى ينتبه العالم الى هذا التاريخ المنسي من حياة المبشر بالزحلف الطائر..


عن غلام ابن عباس الي شاف الجواري و احتاس عن قثم بن عبداللات قال: بعثت انا و الساعة كهاتين و اشار الى اصبعين متلاصقين.
ان الحمد للعقل.. نحمده و نستجيبه.. من يهده العقل فلا مضل له.. و من يضلله فلا هادي له.. أما بعد.. اخواني يقول الزحلف الطائر في كتابه الحكيم: و ما انزلت الى العالمين.. إلا داعيا الى قوم يسكرون، أأنتم الشاربون أم نحن الساكبون (سورة البلبول 239).
هو العلامة الطهطاوي الاكزومبي ابن عبدربنا بن أبي حفص الدودكي بن أبا الحكم بن هشام بن كوجي بن كابوتو عليهم صلاة الزحلف الطائر و سلامه عليهم.
من أسماء العلامة الطهطاوي الاكزومبي: "الأمير" و "الشيخ" و "الباشا".. جدير بالذكر ان العلامة الطهطاوي ليس بأمير و لا شيخ و لا باشا و لكنه سمي بالامير في احدى رحلاته الاسطورية حول العالم حين اتى مشارف القاهرة و اثناء مروره بشارع الهرم نادته احدى الفتيات ب"يا أمير" فحاز اللقب على اعجابه!
أما قصة "يا شيخ فقد كانت في منطقة صحراوية مقفرة تسمى السادس من أكتوبر من العام 2010 في الاطراف المتنامية من القاهرة حيث اتاه غلام صغير حافي القدمين و كان ينتظر خروج العلامة من محل الصرافة حيث أتم معجزة تحويل الدولار الشهيرة الى جنيهات فلما خرج بادره بالقول " و النبي يا شيخ كل سنة و انت طيب" فلما استحسن اللقب اجزل له العطاء جنيها كاملا!
في حين ان قصة الباشا تضاربت الاقوال في شأنها، ففريق يردد ان هذا اللقب قد اسبغ على العلامة من قبل احد نواب مجلس الشعب المصري بعد ان افتى العلامة رحمه الله بجواز شرب البيبسي من الكازوزة!
في حين يرى فريق آخر ان ملكة انجلترا ماري انطوانيت قد اقامت حفلا اسطوريا في شاليهات الخيران، و كان الشعب جائعا، فلما وصلها الخبر و كان العلامة احد المدعوين، نصحها العلامة ان توزع البسكوت على الشعب حتى لا يموت جوعا، فراق لها الامر و نقل عن الحضور انها طيحت الميانة مع العلامة فقالت "أيوة كده يا باشا"، يذكر ان ماري انطوانيت صلبت و سحلت و قطعت اوصالها و حرقت بعد ان تم توزيع البسكوت بدلا من التموين المدعوم من الدولة! مما يعني ان العلامة الطهطاوي الاكزومبي كان من اوائل من ساند الثورات!
ولد العلامة الطهطاوي الاكزومبي في مدينة الفيحاء، و لم يعرف حتى الآن سبب عدم ولادته في المستشفى!
تشرب العلامة الطهطاوي الاكزومبي القومية و العروبة منذ نعومة اسنانه، فكان من الملتزمين بالتبرع في يوم فلسطين الاسبوعي و كان يقتطع من مصروفه اليومي المقدر بربع دينار دينارا كاملا ليتبرع به الى الاخوان في فلسطين، يذكر ان الفلسطينيون لم يستلموا ايا من الاموال التي تبرع بها العلامة بسبب سطو رجال الساسة هناك عليها!

تعلم العلامة الطهطاوي الاكزومبي التنبيط في منطقة جابر العلي التي كانت تعرف حين ذلك بغرب الفنطاس و قد تعلمها على يد خبرات عالمية في مجال التنبيط فكان يستخدم الدعائم الاساسية لصنع سلاح النباطة من الحديد الصلب المستخرج من علاق الهدوم، و كان يستخدم كيلومترا كاملا من الشريط اللاصق و كانت نباطة العلامة مميزة اذ كان لونها اسودا مع تحديد احمر قاتم كالدم و تباشير اللون الاصفر على اطرافها كناية عن الخطر الماحق لكل من يكون في مرمى نباطة العلامة.. كما استخدم العلامة نوعا مميزا من الذخيرة خلافا لما كان يستعمل ابان تلك الحقبة من حصم و مسامير و صميات، فكانت ذخيرة العلامة من التِيَل و خصوصا التيل الامريكية التي تشبه الأطباق كما قام العلامة باستخدام العملات المعدنية في قتل الطيور و الحيوانات و المصبنة! يذكر ان الجيش الامريكي ينفي حتى اليوم علمه بأي ذخيرة امريكية استخدمت في العمليات الجهادية التي قام بها العلامة!
من الجدير بالذكر ان العلامة كان شاعرا صنديدا، فمن اشعاره التاريخية المتواترة: "تيك ات ايزي يا عزيزي"، و "اف يو وانت تو بي هابي جست صلي على النبي"!
و كان العلامة من كبار الشعراء الذي لم يقف وزن الشعر و القافية في طريقهم و مسيرتهم الشعرية و الغنائية!
كان العلامة رومانسيا مع النساء و اشتهر بفسقه، و في حادث مشهور و بينما كان العلامة في جلسة سمر مع احدى خليلاته يتندرون و يتهامسون اضحكت العلامة احدى النكت مما ادى الى كسر في فك الفتاة و سقوط 4 اسنان بعد ارتطامها بيد العلامة!
احترف العلامة الطهطاوي الاكزومبي خلط المشاريب و عمل الكوكتيلات و كانت مشاريبه ناجحة و مشهورة في بقاع الارض، يذكر ان العلامة تتلمذ على يد ابن سينا الذي دربه على تحضير شراب ميري الدموية و البي ففتي تو، و السكتلز رينبو فودكا التي ادت الى مقتل 504 شخصا قام بتجربتها قرب ابراج الكويت 503 منهم قتلوا متخوزقين و الاخير كان فيه سكري و ربو و لم يستطع الوصول الى نهاية البرج!

كان العلامة رحمه الله من الاعضاء المؤسسين لفرقة ميتاليكا، و لكن لأن العازف الرئيسي لارس إلريك كان شديد الغيرة من العلامة الذي كان ماهرا في العزف على الطيران و محبوبا من الفتيات ما دون الثانية عشر فقد تم التصويت بالاجماع على استبدال العلامة بعازف العود جون مارشال، و لكن في اول حفل يتم دون العلامة تسربت الكهرباء اثناء الجو العاصف في الجمهور المتراص في صالة التزلج و مات الجميع صعقا بالكهرباء!
يجمع كل من شارك في نبيها خمسة على ان العلامة الطهطاوي الاكزومبي كان حاضرا اغلب احداثها و رغم ذلك لم يتم العثور على اي صورة له وسط الجموع او حتى في افلام المخرج الكويتي عامر الزهير "عندما تكلم الشعب 1-2-3-4-5-6-7-8-9"، مما ادى لانتشار شائعة ان العلامة الطهطاوي الاكزومبي كان مصاص دماء و هو ما اكده العلامة الطهطاوي لاحقا في مؤتمر صحفي عقد سنة 2087!
في العام 2011 هاجر العلامة الطهطاوي الاكزومبي الى طليطلة الدولة الحديثة النشئة و كان احد ضيوفها المقربين رغم انه لم يظهر في اي من وسائل اعلامها الرسمي بعد احتجاج دولة الكويت ممثلة بوزارة الأغنام و الشئون الاعلامية!
نجح العلامة الطهطاوي في الانقلاب على مجلس ادارة نادي السينما الاثري ضمن قائمة شبابية سرعان ما اصيبت بداء الكراسي و تحول نادي السينما بسببها الى هيئة نادي جمعية احياء التراث و الاصلاح السينمائي بقيادة السينمائي المشهور بطل افلام "القبلية هي الحل" و مساعده طفل المعجزة الفنان المستشار الاداري الخبير المدافع الطالب ضابط اقدع القدعان السينمائي الشهرة قبل العمل "العميد" حيث استطاعا بمباركة من وزارة التخلف و الشئون الورعانية من كبح نشاطات العلامة الانمائية في السينما مما دعاه لتقديم استقالته و بعص بقية الاعضاء في المجلس!

انتهى الجزء الاول

Saturday, August 02, 2008

Kuwaiti Garbage Collector.....!!!


During the invasion of Kuwait, life on the streets seemed to stop, public necessities became simple, and we were on our own.

the majority of the work force in all the fields had to abandon post, and a huge sum left the country, leaving Kuwait to the Kuwaitis for the first time since the Independence.

people from all sects worked in what we label now as mediocre jobs, and we saw Kuwaitis collect garbage and incinerate them in every area, distributing bread and working in bakeries, in home or at every Iranian bakery that was left unattended, and distributing necessities of food and cash to the neighbors and anyone in need.

these were the best days of my life in the worst days in Kuwait's history, we still saw the beauty of the country and how precious it was and still is.

I'm not a sensitive guy, and I don't post about my personal (don't go to personal tag) life in this blog, for me this blog is a mirror and a reflection to how I see the world and a beacon to my opinions.

today might be an exception..

we used to jump between Qurtuba and Nuzha (my grandparents) where the whole family gathered to face the dilemma, in Nuzha we were too exposed to the Iraqis while distributing Iranian bread (Afghan to be politically correct) to the neighbors and the mosque. we used to do it in a home-made Tan-noor, and we also did amazing home made watermelon Jam Saj sandwiches.



picture taken by Mink



I till this day know by heart how to make Iranian bread how to make Jams of any kind and sorts, I made a sour Lemon-berry mix once and I would have profited from it if I knew how to mix it perfectly again.....!!!

in Qurtuba it was another planet, maybe cause we had more freedom there, but I remember always hanging out in the streets by day, on the roof at night yelling Allah Akbar (Allah the Great), I don't know why, but the neighbor took the trend and many nights were spent Roof-Chatting with the neighbors.

and I had a crush on 3 girls at that time, one in across our house in West Funtas (Jabir Al-Ali now), and two sister in Qurtuba, one older than me by 4 years but was shorter and was the only one who read books and liked to talk about science and space, the younger sister was same as my age, cute and shy, I used to call the kids in the neighborhood to play a large scale war near a deserted incomplete house, I was the leader of the aggressors, and had all the girls to me! I had no trouble talking to the girls while they make me my sand bombs, and water balloons, and me throwing them at the other side whom clustered behind a wrecked car.

of course I was furious when I know the first girl I had a crush on back in West Funtas had a boyfriend, and here is the funny part, all this years I thought he was Omani, and didn't realise that it was his family name until we became friends (keep in mind one of my oldest friends since kindergarten was from the same family, and I didn't connect the dots) so what was the first thing I did when I was in W.Funtas.. I set free a crazy sheep that terrorised the neighborhood for weeks, and had a huge Kuwaiti "Pamplona Bull (sheep in this case) Running".....!!!
the mad sheep used to jump on cars when we tryed to escape him by jumping on them, and no fence stopped him, until he was sacrificed for the day of meat......!!!

all for the sake of impressing her back to me.....?!

back to Qurtuba, our daily work was with my youngest uncle Khalid, he was an amazing guy, and he took a pick up truck (Waneet), and that we used in the daily routines, and to give you a brief intro to the waneet, I'll have to link it to "Sport billy's purse".. it had everything you can think of, even bananas....!!!
he harnessed two gas cylinder in the back that freaked me out each time he hit the pavement or any intrusions with full speed, the cylinders would soar high and bang hard enough to dent the waneet, I asked why he had them, and his answer was that he wanted to have a sheep in the back.....!!!

the Waneet was always loaded with food, and cash, and I swear to God, I was handing him money from every where in the truck, bundles were scattered all over behind anything, he'd take them, place them between the sheets of Iranian flat breads that was either made in Nuzha or picked up from various Iranian Tan-noors managed by his friends, he would also tend to the needs of neighbors, bringing baby milk powder and rice, but used to stash the Tuna, which to this day I can't say no to a treat of tuna cans feast.

after the mourning routine we would gather the whole family in the living room, chatting and hearing news from my grandfather's Leather Radio, watching Iraqi TV and practising absurd languages and inventing new curse words!



















we would have lunch, the old way on the ground, placed on newspapers, we met "drought seasons" where we would only have tuna with bread, and "Marag Adas" (Lentils Broth) with rice if lucky.. I still drive mom insane each time she asks me what I'd like for lunch the answer is always Spaghetti Béchamel or Marag Adas, and she would say that I was born in prison.....!!!




I wasn't introduced to napping at that time, so I used to hang out on the streets playing soccer or planning an attack on the Iraqis, I even had a blade whetted from scrap metal as my weapon, and thought of ways to drag the Iraqis to abandoned house.


uncle Khalid would get a phone call and we're off to go swoop the area, this was my favourite part, and the most cherished during the occupation, I'd climb up at the back of the Waneet, with my brother and cousins sometimes only the two of us, and we'd be picking up the garbage and transferring them to an open area near Qurtuba's CO-OP.


of course the building wasn't there



it could be the Anarchy in me, but I was always the one who throws the flame/torch/match.....!!!
I enjoyed it actually, and was proud of it, I was working and helping others, and if needed be I won't hesitate to do it again.....!!!
the invasion taught us so many things, I before was a believer of Arab solidarity and Islamic unity, but when we woke up at the second day of August, I brushed it all away, and never did I believed this blasphemy ever again.
even to this day I fall bewildered to what happened to us, we were one, all diversities vapourised, but slowly it crawled back for no reason, reform is a must, to state and the people, the freedoms we all proud of is now misused for selfish reasons, relinquish the labels you now hold dear..
No Sunni No Shea.. only Kuwaitis
No more sectarianism
I also extend the concerns of many in the Kuwaiti blogger sphere on the kidnapping of Husain Al-Fudhala by the Iranians for over a week now, and our government and the Parliament is deaf blind at the issue, which force us to rise the issue publicly, all in due time.

Wednesday, April 02, 2008

Safat Bloggers Family is now bigger......!!!

Up to this day April 2nd, and by the time I post this, the Safat family has reached 748 BLOGS......!!!

that means almost 800 members post and comment under the sponsership of Safat.....!!!

amazing isn't it, after almost 4 years with only a handful blogs and 6-12 posts a day at the most, Safat has really gone the distance,not only that, Safat is also the first Aggregator in the middle east, and the most active and influential in their community, Safat represents the second largest blog-o-sphere just behind the egyptian blogs, keeping in mind there are hundreds of Kuwaiti bloggers popping up from every where......!!!

the family could be bigger and might tip off the egyptians if only we could accept Jeeran and Maktoob blogs, but because of minor technicalities we are unable to do so for the time being......!!!

our bloggers meeting is the oldest, and we still uphold this tradition while others have stopped, even when some meetings are composed of 2 or 3 bloggers, you would still feel the Safati debates and stories, these meetings gave us the chance to know what ticks and works every blogger, whats funny, whats not, how popular you are, and you can see the response to what you post in the eyes of your peers......!!!

most of the bloggers that attend the meetings are now close friends, people from different sectors and nationalities, come together under Safat, no gender specific, no prosecution or evaluation or examination to you or your blog, care free meetings, where we talk everything about nothing, all aspects of life, and death sometimes......!!!

even when we are a bit dissapointed in Female participation in the Blog-o-sphere and meetings, we still have faith that they'll put up to what they defend and represent......!!!

748 BLOGGERS and counting, more than 250,000 POSTS

thank you Nibaq and thank you all Safatis, and for GOD's sake could someone make a banner and a logo......!!!

Thursday, November 15, 2007

تاريخ السينما في الكويت


في الثلاثينات من القرن الأخير في الألفية الثانية , بدأ الكويتيون في السفر والترحال الى عدد من الدول العربية للدراسة والتجارة وهناك استطاعوا مشاهدة الأفلام في دور السينما سواء كانت أجنبية مستوردة أو أفلاماً عربية منتجة في تلك الدول .وكان الناس في الكويت , وخاصة الموسرين يقومون بعرض أفلام روائية عربية وأجنبية مقاس 16 مم في منازلهم علي آلات عرض خاصة بهم . ويذكر أن اول آلة عرض سينمائي دخلت الكويت عام *1936 .


وقد استمرت هذه العادة لدي الكثيرين حتي بعد أن اقيمت دور العرض في الكويت . ومن أشهر الجهات التي كانت تؤجر هذه الأفلام (16 مم ) والتي استمرت حتي منتصف السبعينات : أحمد شهاب الوهيب ,وأفلام الشميس , وأفلام شريدة , وبدر الطخيم , وأفلام السراج ,وأفلام الأحلام , وأفلام ساغر . استمر عرض هذه الأفلام في المنازل حتي بعد تأسيس دور العرض لأن البعض كان يعتبرها نوع من الوجاهة وأيضاً لأنه كان يعطي فرصة للنساء لمشاهدة الأفلام في المنازل دون الذهاب إلي دور العرض , حيث أنه لم يكن مسموحا لهن بالذهاب إلي السينما آنذاك.


وكان فيلم "أبناء السندباد" الذي قام بتصويره وإخراجه الرحالة الاسترالي الأصل آلان فيليرز , عام 1939 هو أول فيلم تسجيلي يصور في الكويت عن الغوص وصيد اللؤلؤ وبعض ملامح البيئة الاجتماعية في الكويت, وهو يصور رحلة قام بها الرحالة من ميناء عدن إلي الكويت , مرورا بسواحل الجزيرة العربية الجنوبية وساحل افريقيا الشرقي حتي وصل إلي زنجبار ثم عاد من هناك إلي الخليج العربي حتي الكويت . بتصوير فيلم و يتضمن هذا الفيلم إلي جانب الرحلة بعض مظاهر الحياة في أواخر الثلاثينات . ويعتبر المادة السينمائية الوحيدة عن الكويت القديمة , وتلاه محمد قبازرد بالفيلم التسجيلي ( الكويت بين الأمس واليوم ) . هذا بالإضافة إلي عدة أفلام 16 مم التي قام بتصويرها بعض الهواة لمعالم الكويت القديمة .

وفي عام 1946 قامت شركة نفط الكويت بتصوير فيلم تسجيلي بعنوان "النفط في الكويت" يظهر فيه أمير الكويت المغفور له أحمد الجابر الصباح وهو يعطي إشارة لتصدير أول شحنة نفط إلي الخارج . علي الصعيد الحكومي , بدأت النشاطات السينمائية بوزارة التربية حيث أسس فيها عام 1950 قسم السينما. وكانت وزارة التربية - تدعي آنذاك "دائرة المعارف" - هي أفضل القنوات المتاحة لتوصيل المعلومات المرئية لأكثر شرائح المجتمع قدرة علي الاستيعاب والتطبيق , وهي شريحة الطلاب . وقد تمكنت من انتاج 60 فيلماً وثائقياً تعليمياً عن التعليم والصحة وغيرهما من أمور تتعلق بالحياة في الكويت . كان ذلك في فترة لم يكن المجتمع الكويتي قد عرف التلفزيون بعد . أما الوزارة الثانية التي أفسحت الطريق أمام الإنتاج السينمائي فهي وزارة الشئون الإجتماعية و العمل عام 1959 . وفي عام 1961 أخذت وزارة الإرشاد والأنباء (وزارة الإعلام حالياً) علي عاتقها مسؤلية العمل السينمائي . وفي عام 1964 انتقل قسم السينما إلي تلفزيون الكويت , وقد قام هذا القسم بإنتاج أغلب الأعمال السينمائية الرائدة في الكويت , علي الرغم من إمكاناته المحدودة . وقد انتقل هذا القسم إلي مجمع الإعلام الجديد عام 1981 , وجهزت معامله بأحدث الأجهزة ومعدات الطبع والتحميض والتصوير والصوت . وكانت الطاقة الإنتاجية لهذه المعدات راوح بين عشرين إلي ثلاثين فيلما سينمائيا طويلا بمقاس 35 مم و16 مم سنويا .


أما بالنسبة لإنشاء دور العرض ففي عام 1954 تأسست شركة السينما الكويتية التي أخذت على عاتقها إنشاء دور العرض واستيراد الأفلام . فلقد أنشأت "سينما الشرقية" كأول دار للسينما في الكويت . ثم أنشأت بعد ذلك العديد من دور العرض ,ويبلغ عددها حاليا ستة عشر دارا للعرض .وهى تحتكر أيضا حق العرض التجارى الجماهيرى لجميع الأفلام الروائية الطويلة فى الكويت , ومعظم الأفلام هى عربية وأمريكية وهندية .





وفي عام 1965 قدم محمد السنعوسي فيلم (العاصفة) وفي العام ذاته قدم خالد الصديق فيلم (الصقر) ثم مجموعة من الأفلام التسجيلية الأخرى .وعلي الرغم من أهمية الأفلام التسجيلية والوثائقية والدرامية القصيرة التي تحول تنفيذها إلي الفيديو فقد جري العرف علي قياس تاريخ السينما في دول العالم بالأفلام الروائية الطويلة . من هنا يمكن أن نعتبر فيلم " بس يا بحر" عام 1971 , نقطة تحول في تاريخ السينما الكويتية والخليجية والذي حقق نجاحات عربية ودولية عديدة .

واعتمد "بس يا بحر" علي قدرات فنية وتمثيلية كويتية بحتة *** . وبما أنهم جميعا لم يكن قد سبق لهم خوض تجربة التمثيل للسينما , فقد أدي هذا إلي إعادة التصوير أكثر من المعدل الطبيعي مما تسبب في مضاعفة عبء الإنتاج , وبما أن العاملين في الفيلم كانوا موظفين في القطاع الحكومي فلقد أدي هذا إلي تأخير التصوير . إضافة إلي ذلك واجهت الفيلم مشكلة عدم وجود الديكورات ومواقع التصوير الأصلية , والقصور البالغ في المعدات والأجهزة خاصة تلك التي تستخدم في التصوير تحت الماء . إذ ان جزءا كبيرا من المشاهد صور تحت الماء .


أما الفيلم الروائي الطويل الثاني فهو الفيلم الكويتى المشترك "عرس الزين" إخراج وإنتاج خالد الصديق 1976 , وهو يعتمد علي قصة من البيئة السودانية للكاتب السوداني الطيب صالح . ويمكن الإشارة الى العديد من الأسماء التي ساهمت في تشكيل الواقع السينمائي في الكويت مثل هاشم محمد الذي قدم فيلم (الصمت) و (الفنون) و (غوص الردة) و (غوص عدان ) وبدر المضف الذي أنجز العديد من الأفلام التسجيلية منها ( مشروع منطقة الشعيبة الصناعية ) وعبد الرحمن المسلم (الفخ) و (الفجر الحزين ) وعبد الله المحيلان (مذكرات بحار) و (إرتريا وطني ) وعبد الوهاب السلطان (سد مأرب) و (نهر الأردن) ونجم عبد الكريم (النداهة) ونادرة السلطان (السدو) وعامر الزهير (القرار) ويمكن الإشارة أيضاً الى محاولات حبيب حسين وابراهيم قبازدو عبد المحسن الخلفان عبد العزيز الحداد وعبد المحسن حيات وماهر حجي وعبد الله المخيال ووليد العوض وقد تنوعت نتاجات الأسماء الأخيرة ما بين الروائي القصير والتسجيلي كما مزجت بعض المحاولات ما بين تقنية السينما وتقنية الفيديو.






وفي عام 1995 تم انتاج فيلم "شاهين" مقاس 35 مم , ألوان , سينما سكوب من إخراج وإنتاج خالد الصديق . ويحكي الفيلم قصة عاطفية تقع احداثها علي خط التحرير خلال رحلة القوافل التجارية من شبه الجزيرة . وهي أول تجربة كويتية تقتبس فيها قصة قصيرة من الأدب العالمي للشاشة الكبيرة . وهو يمثل أيضا أول إنتاج عالمي مشترك من نوعه في منطقة الخليج بين الكويت والهند وايطاليا . وحتي هذه اللحظة لم يظهر الفيلم إلي الوجود بسبب فقدان بعض بكرات الفيلم . كل هذه المحاولات في مجال إنتاج الأفلام الروائية الطويلة كانت محاولات فردية خاصة وبإمكانات شخصية متواضعة . أما رأس المال الكويتي الخاص فهو بعيد تماماً عن الاستثمار في الأفلام الكويتية علي رغم أن بعض الجهات الأهلية حاولت استثمار أموالها لتمويل بعض الأفلام الأجنبية .


ومن خصوصية السينما الكويتية أن معظم الأفلام التي أنجزت في الكويت تتصل بالواقع الكويتي اتصالا مباشرا وأهم هذه الموضوعات هو الحياة الكويتية قبل النفط , وكأنما نذرت السينما الكويتية نفسها للحفاظ علي صور ومظاهر انتهت في الواقع , ولكنها تحيا فى ذاكرة مخرجيها ومصوريها.والموضوع الآخر الذي فرض نفسه علي السينما الكويتية وهو لا ينفصل عن الأول هو صراع القديم والحديث في المجتمع الكويتي الذي نال التغير جميع نواحيه بعد ظهور النفط .

وتبقى اشارة الى تأسيس نادي الكويت للسينما عام 1976 مع التأكيد على دوره في تطوير التذوق السينمائي من خلال إقامة العديد من الأنشطة والتظاهرات السينمائية في الكويت


.هذه المادة منقولة بتصرف من الأستاذ عماد النويرى رئيس نادى السينما الكويتى


يضاف ان في عام 2004 تم إنتاج فيلمان كويتيان بالألوان وهما ((شباب كول)) للمؤلف حمد بدر وإخراج محمد دحام وفيلم ((منتصف ليل)) للمخرج عبدالله السلمان عرضا في دور السينما الكويتيه وتلاهما تصوير فيلم ((جسوم أي شي)) للمخرج سامي الشريدة منعت رقابة وزارة الإعلام عرضه في الكويت ,, يذكر أن تلك الأفلام لم تصور بكاميرات سينمائيه فقد تم تصويرها بكاميرات تلفزيونيه (ديجيتال - بيتاكام) وبعد المونتاج تم تحويها إلى بكرات سينمائيه ,, فتلك الأفلام لا تعتبر أفلام سينمائية في صناعتها كونها لم تصور سينمائيا وقد شبهها بعض النقاد بالسهرات التلفزيونيه، مما يجعلنا ننتظر ولادة أول فيلم روائي سينمائي ملون بالكويت

.وفي عام 2005 تم إنتاج أول فيلم سينمائي قصير من أفلام الخيال العلمي "كما تخيلت تماما**" للمخرج الكويتي زياد الحسيني ويمتد الفيلم لعشر دقائق فقط، تم تصويره خارج الكويت بفريق عمل أجنبي وممثلين أجانب بدعم من شركة الإتصالات المتنقله .. وكون مدته لا تتعدى ال10 دقائق تم عرضه قبل بداية الأفلام في دور العرض السينمائية بالكويتيه تشجيعا له


(( أحمد الخلف - معيد بالمعهد العالي للفنون المسرحية - الكويت ))

في عام 2006 عرض الفلم الكويتي "فقدان احمد" للمخرج عبدالله بوشهري في عدة مهرجانات و محافل سينمائية و قد حصل على العديد من الجوائز و المراكز المتقدمة، كما حصل المخرج القدير حبيب حسين على الجائزة الذهبية من مهرجان النيل الدولي لأفلام البيئة عن فلمه "المحميات.. الملاذ الأخير" المتميز في الافلام الوثائقية الفنية. و يمكن القول بأن مستقبل السينما الكويتية يبشر بالخير بعد ان شاركت في مهرجان افلام الهواة الكويتيين في اواخر يونيو الماضي و الذي عرض فيه اكثر من 27 فلم لمخرجين كويتيين هواة تابعهم حضور كثيف، و قد لاقت الافلام صدى جيدا و يعول على هذه الطاقات الشبابية في خلق طفرة انتاجية للأفلام الكويتية مستقبلا

================================

*

إن أول آلة عرض سينمائى دخلت إلى الكويت، كانت فى سنة 1936، عندما أحضرها السيد عزت جعفر للشيخ أحمد الجابر. وقد وضعت هذه الآلة فى قصر دسمان. ومع انتشار هذه الآلات، قامت بعض الأُسر الكويتية الثرية، بإحضار بعضها من أجل عرض الأفلام، وذلك بتسليط الصورة على جدار المنزل المطلى باللون الأبيض (الجبس). وكانت الحفلة الأولى خاصة بالنساء، والحفلة الثانية خاصة بالرجال.

وفى 5/10/1954 تشكلت فى الكويت أول شركة للسينما، تحت اسم (شركة السينما الوطنية الكويتية)، بموجب مرسوم أميرى صدر بهذا التاريخ. وكان مشروع الشركة الأول، هو إنشاء سينما الشرقية عام 1955 كأول سينما فى الكويت. وكان مقرها فى الحى الشرقى لمدينة الكويت قريباً من قصر دسمان خلف قصر الغانم.

** Just like you Imagined was produced in 2003.....!!!


***
أما بخصوص فيلم (بس يا بحر)، فأضع هنا مادة توثيقية خاصة به منقولة بنصها – دون تصحيح لغوي – من بحث بعنوان (عبد الرحمن الصالح .. مسيرة ورؤى) من إعداد مجموعة من طالبات جامعة الإمارات.


وتقول المادة إن فيلم بس يا بحر الذي يعتبر من الأعمال الرائدة التي قدمها عبدالرحمن الصالح (الإماراتي)، الذي كتب القصة، والسيناريو والحوار بالتعاون مع الفنان خالد الصديق الذي أنتج الفيلم، وأخرجه. فهذا الفيلم كان في الأصل عبارة عن مسلسل إذاعي، من تأليف عبد الرحمن الصالح، ثم تم إخراجه على شكل فيلم سينمائي فيما بعد، وذلك عندما قرر خالد الصديق أن يخوض غمار السينما. وفي البداية كان هناك خلاف بين خالد الصديق وبين عبد الرحمن الصالح، فتوسط عبد الرحمن عبدالهادي وحل الخلاف بينهما. ثم طلب خالد الصديق من عبدالرحمن الصالح أن يعرض عليه ما لديه من أعمال، فاختار خالد الصديق نص بس يا بحر الذي كان عبارة عن نص إذاعي تم تقديمه في الإذاعة. وفي البداية تردد عبدالرحمن الصالح أمام خوض غمار الكتابة السينمائية لكن خالد الصديق شجعه، ووعده بالتعاون معه، وساعده على المضي قدماً في التجربة. بعد ذلك بدأ العمل في الفيلم، وبدأ عبدالرحمن الصالح بإعادة الصياغة، والكتابة، وبدأ بالفعل تصوير الفيلم، وكان من ضمن الذين شاركوا في عمل الفيلم السيناريست المصري ولا ء الدين.

وبعد تصوير ثلثي الفيلم شعر عبد الرحمن الصالح بالخوف من هذه التجربة مع الظروف الصعبة المحيطة بتصوير الفيلم من الانتقال من مكان لآخر، وتصوير المشاهد، فقرر السفر إلى القاهرة. وفي القاهرة كان هناك أصدقاؤه منصور المنصور، وعبدالهادي، فاتصل خالد الصديق (الذي كان يبحث عن عبدالرحمن الصالح إلى أن اكتشف أنه سافر إلى مصر، وأنه معهم) بهم حتى يقنعونه بأن يكمل الفيلم، فقاموا بإقناعه بإكمال الفيلم، ومنعوه من الخروج من الشقة التي كانوا يسكنون فيها، ومن رؤية مصر حتى يكمل النص، وبالفعل أكمل النص وأرسله إلى خالد الصديق في الكويت وتم إتمام العمل. وقصة فيلم بس يا بحر تتناول الجانب التسجيلي، والتوثيقي لمرحلة معينة من تاريخ الكويت، ومنطقة الخليج العربي بصفة عامة؛ حيث يوثق لبعض المعتقدات الخرافية التي كانت سائدة عند أهل الخليج مثل: توب توب يا بحر، وأربعة أشهر والخامس دخل، ويا بحر يبهم آلخ... كما أنه يوثق لمعتقدات من الخرافات الموروثة موجودة حتى في الأمم الأخرى مثل: "حكاية القطة" التي تعبر عن معتقد يعمل الناس على إثره إذا استبطئوا عودة الصيادين، أو أهل البحر سواء في السفر، أو الغوص على الإتيان بقطة ثم الذهاب بها للبحر ثم كيها بسعفة، ثم يقومون بتغطيسها في البحر، فلما تغطس تصيح ميو ميو فهم يفسرونها يو يو أي أتو أتو.. كذلك من ضمن المعتقدات في قضية هبوب الريح ينتظرون ريح الشمال تهب لتساعدهم على العودة. هذه الجوانب أعطاها عبدالرحمن الصالح شيء من الأولوية في العمل بالإضافة إلى العادات. وقد نجح فيلم بس يا بحر عالمياً، واستقبل بحفاوة كبيرة في أوربا والبلاد العربية، وحصل على خمس جوائز عالمية تقريباً.. في تقدير عبدالرحمن الصالح، ورأيه الذي قاله أكثر من مرة أن بس يا بحر حصل ما حصل عليه من جوائز، وتقدير، واهتمام ليس لأن صناعة الكويت من الناحية السينمائية كانت متقدمة؛ وأنما لأنه أبهر الناس بما قدمه من السلوكيات و العادات، والتقاليد الاجتماعية التي تشتهر بها منطقة لم يكن يعرفها لا الوطن العربي، ولا حتى أوربا، وبالتالي كان شيئاً ملفتاً للنظر، ومبهراً بالنسبة لهم، وهذا ترك انطباع قوي زكى الفيلم في كثير من المهرجانات، وجعله يحصل على جوائز.

Friday, August 03, 2007

الغزو و بدرية احمد و نوابنا......!!!؟


المواضيع المعروضة
  • الغزو العراقي
  • بدرية و الكبتي
  • نواب 2007
تمنيت ان لا ادخل بالسياسة و الكلام الفاضي عنها حتى يكون لي خلق و يصفو الدماغ......!!! لكن مشاهدتي لفقرة معروضة على اليوتوب اثارت تساؤلات و تعليقات اتركها لكم





طبعا اقرب شي لقيته كان المقطع التالي







قثونا الجرايد و الاخبار عن "فنانة" كابسين عليها و لاقينها بشقة و معاها مخدرات و ذكر انه مو اول مرة يمسكون نفس الممثلة بهالقضية، بدرية احمد السحت ام براطم وحدة من بين "ممثلات" الوسط الفني، الي قمنا نقرا اخبارهم بالصفحة الامنية اكثر من الفنية.....!!!؟
راح تسئلوني ليش معطيها اهمية و متعب حالك و معلق، الاجابة هي الاكشن الي صار بينها و بين "ممثلات" الخليج، طبعا الوسط الفني عندنا اثول، و فيه تصنيفات، اول شي كويتيين و الباجي و البدون، الكويتيين ينقسمون لقسمين، رياييل و حريم و قسم مو معروفة مايته اهو سكوب سنتر، لأنه للحين مو قادر افرق بين رياييلهم و حريمهم.......!!!؟

الباجي ينقسمون للموقع الجغرافي مالهم، في الهيلق، و في المصاروة و في نساء غرب آسيا و في الخليجيات و في المتطورين خلقيا و اخلاقيا.....!!!؟

المتطورين خلقيا و اخلاقيا مثل منى عبدالمجيد، الي كانت سحت ما تنبقى و الحين صارت بيتزا سحت ما تنبقى......!!!؟



بدرية احمد تقع في اربع خانات من بينها الخليجيات و الميوتانت، و سوابقها هالجم يوم زايدة، و نقدر نقول انه من بين كل سالفة توصل للجرايد او المجلات اهي لها نصيب محترم، و الكفيل طبعا زميل مهنة، طبعا زميلاتها استشرفوا و طلعت كل شريفة من شريفات روما و لعلعت "طلعوها، قولوا من اهي جمهورنا ما نبي نفقده......!!!"



الي يضحك انه كل مرة يكبسون عليها تقعد اتبجبج و تقول انا انشاء الله راح احج و اسوي عمرة اذا صار عندي فلوس تغنيني عن السرسرة.....!!! يعني اتشرط الهبلة.......!!! عذرها هالمرة شريفة روما بالكبسة الاخيرة انها كانت تبي تضعف و عطوها ربعي حبوب كبيتي، و اهي مسكينة ما تدري كانت تبلعهم و ما تقول شي.....!!!؟

بس ما تنلام، احنا شيوخنا و مجلسنا و حكومتنا يتعاملون معانا بهالطريقة، و اهي لما شافت انه هالاسلوب نفع قالت مع الخيل يا شقرا.....!!!؟

نوابنا البهايم (كلهم بلا استثناء و حتى السعدون) فقرانين ملاعين الخير و مو تارسة عيونهم الانواط الي اتحذف من سمو مكتب سمو رئيس سمو رئيس الوزراء، او السفرات الجهادية لدعم و تثقيف العالم المغيب عن قضايانا و فضايحنا، و لو انه نص النواب البدو طايرين لسوريا او مصر، الا انه علينا ان نقول بأن ربعنا في ما عدا الخرافي راح يقثون العالم كله تقريبا بخرابيطنا........!!!؟

سبعتعش سنة و هم كل مرة يروحون تايلند و طوكيو و فرنسا و هولندا و غيرهم من الدول علشان يبينون قضية اسرانا، و بعد مئات الزيارات نكتشف ان المغاربة ما يعرفون انه للكويت اسرى في العراق، و هذي من تجربة شخصية بعد مناقشة احد المغاربة بموضوع الغزو العراقي......!!!؟

لما يلعبون النواب باهم قضية كويتية، قبل حتى الناقلات و قبل حتى الدستور نفسه،فان المرء منا لا يجد ما يبرد حبده فيهم، فلا التفلع نافع، و لا السب و الحجي نافع معاهم، الحين بعد ما زادت اسعار السلع اشكرة جدامهم و تحت انوفهم و بمباركتهم، ما شفنا شريف واحد فيهم ينط و يقول : "احم... ككاو مارس زاد سعره يا جماعة".......!!! و بعد ما ساوموا الحكومة على المعاشات و القروض، راحوا دبجة و قالوا "عشان عيالنا" زيدوا المعاشات، و زيدوا المخصصات، و كثروا من العطايا و المنح و الصدقات، ما فيكم شريف و تحجى و و قال ليش يا طويل العمر تزيد معاشك للخمسين و تاخذهم مقدم خمس سنين، و ليش يا طويل العمر تاجر المخدرات الي حكمت عليه المحاكم بالمؤبد نايم بداره و لا شنب مقرب صوبه، و ليش و ليش و ليش، ربعنا متخصصين بالتوافه و السخافات و التفنن بالسب.......!!!؟

الامير قط نكتة ذاك اليوم، و الوزرا الله يهداهم ملقوها و هم يعيدون فيها، الكويت بتصير مركز اقتصادي، من وين، خل تصير فيه ديرة اول شي يا الطيبين، هبلتونا و هبلتوا عيالنا من بعدنا، التخطيط صفر، و ربعنا بس يقطون القطة و يبلشون بعض فيها، الحين تدري وزير المالية من الثوارة الي اهو فيها مو مترقعهالنوب تقول له اقلب المحكر قصر، قاعدين تلعبون طرنيب......!!!؟

الغزو بسبتكم، و غلطتكم، و انحشتوا و هديتوا اهلها، و الي كان برة استفاد اكثر من الي كان داخل، و عيالنا ظلوا اسرى لي يومك في منهم ما يندرى وينه، و انتو ما عندكم غير الاسطوانة الي قثيتوا العالم فيها و محد صدقها، اعلام رقلة و طول هالسبعتش سنة و الكل كان يسب و يسفل و يغلط على الكويت و لا قدرنا نواجه الاعلام العراقي و الحملة مالته، و التقدم موجود عندنا بالاسم، و لا شي تطور عندنا، و لو لا انه العالم عيونه مبطلة علينا جان ما حركت شعرة وحدة، الناس مستانسة بالمجمعات و الاسوقة، و صارت الوناسة بالكويت مطاعم و مجمعات، مكتبتنا الوطنية توكم تبدون تسنعون فيها، و منشئات زبالة و ما عندنا انجازات حقيقية، فالحين بس توزعون هالفلوس على الخمة و المتردية و النطيحة، و تعمرون دول و بلدان و احنا عندنا قاعدين بالحر و الخيسة، بالله وين العقل و المنطق، امد كهرباء للعراق، و للمعسكرات الامريكية الي موجودة بارضنا او على الحدود، و انسى المجمعات اليديدة و المباني العالية و اترك عنك زيادة استهلاك المواطنين و المقيمين الي زادوا للمليونين، بدال ما احسب حساب هالشغلة و احط مكاين و ابني محطات و اسنع و اعدل التلفان من القدم، تروح تقط عشر ملايين، و ترز لك جم واحد غالبيتهم بدون، و تخليهم يدقدقون على خلق الله طفوا كهربتكم، و متى بالصيف، انزين، نص الكويتيين برة، و نسبة كبيرة من الاجانب هم تهج، الديرة فاضية لا مدارس مشغلين تكييفها و ذابحين الطلبة و معذبينهم بهالصيف، و لا من مستشفيات، شلون الكهربا صاكة العداد، ليش ابني محطات بالاردن و لبنان و اليمن و باجي الدول، ليش اسوي مطارات حق الناس، ليش تدفع فوق العشرين مليون دينار على قاعة استقبال بالمطار و انت ناوي تغير مكانه خلال اقل من سنتين، ليشمن سبع سنين و انا اقول نفس الكلام و للحين ما تغير شي، ليش الحرامية اهم الي مستانسين، و احنا الي دابلين جبدنا و حارقين اعصابنا، طبعا بينط لي واحد و يقول دام مو عاجبتك ليش ما تذلف، الرد طبعا يا حمار انتوا الي تذلفون و تركوا الديرة و خلوها على خرابها احنا نعدلها و نسنعها خلوها لنا و تركونا نشتغل لها......!!!؟

شكله الضغط ياي