Wednesday, March 06, 2013

تاريخ لقاء حميم



مددّت يدي
إلى جسدي
إلى عنقي حتى صدري
تلامست يداي بكل مابي
تلامست يدي بجزئي الخفي
دفء لفّ بي
جاء الليل حتى بانت رغبتي
مددّت ذراعي لهفةً بك لرغبتي
قُبلة عِشق أشعلتني
لا ماء يُطفي اشتعالي
علّ جسدك يرويني
يروي عطش سنيني
قطعة جنتي البِكر
لآلهة العِشق
مُتصلّبةٌ أنا
امسكني بيّدك
علّ شفاء التصلّب فيهما
ذُقْ شيء مني
تارةً بلسانك تارةً بيدك
وبأشياء اُخر
اجعلني ارتعش
أرتعش لأضمك أكثر
وارفعني إليك
ارفع جزئي المشتعل
كُلي مشتعل
ارفعني لك وارحني
تنفس لأسمعك
اشربني
اشرب
اضع يدي لنفسي ....
ابعدها وامسكها لي
اغرق بي
في داخلي
حرّكني وهُزّني
دعنا نُزلزل الأرض
دعني أتنهّد
عِشقاً
عطشاً
حُباً لك وللمزيد منك
دعني أثور عليّك ومنّك
وأضمك لنهديّ دهراً
أُقبلُّك قُبل صائمة
شراهتي بك لا تنتهي
أتنهّد بخجل باسمك
طلباً أن أتذّوقك
تضمني من جديد
تنام نوم ثائر عليّ
جسدنا يلتصق كجسد منفرد
آهٍ على تلك اللحظة
يداي على ظهرك
أضمك بقوة
أشتهيك
هيّت لك
هيّا أريدك بشدّة
لا تقم أرجوك
جسدي يحتاجك
جزئي مُشتعل بك
مُشتعل اشتعال حرب بي
أود أن أشربك
أداعبك كما أُداعب قطع السُكر بلساني
قطعة سُكر في جانبك السرّي
ألتهمها وألتهمك معها
يدي على جانبك السرّي
يدي الأخرى تمسكها
تمسكها بقوة كلّما اقتربنا من النشوى
وجهك وأنت منتشي آهٍ عليه
عيناك وهي تراني
أُعذّبك قليلاً بيدي ولساني وشفتيّ
أتريد المزيد؟
تنهدّك زاد بنا حاجتنا
شهي أنت،شهي
شرابك شهي حد الثمالة
أوّد أن أسّكرّ؟ هل لي؟
قُبلاتي لك حد السماء
حد شهوتك بي
حد عطشي لك
ألصقني بك
ضمني لصدرك للأبدية
أُحبك بعدد عناقي لك وحاجتي لك
وبعدد ما أشتهيك اليوم.

شهوة بنت الراغب

Sunday, January 27, 2013

تقول انساك؟


تقول أقدر على فرقاك
ياللي قلت لي اهواك
تقول أضغط على نفسي
قلبي يمكنه ينساك
و اقول ابعد على كيفك
اذا مضمون فيه دواك
اذا مضمون فيه انك
تخلي منهو ما خلاك
حفظنا قدرك و صناك
ابد في يوم ما هِنّاك
و اذا قصدك تهددني
و اتوعدني على فرقاك
ابي ازعل على حظي
و ابدلك بالذي يسواك

بو يوسف

Wednesday, January 23, 2013

اختاري

إني خيرتُكِ فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري..
أو فوقَ دفاترِ أشعاري..
إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألا تختاري..
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنارِ..
إرمي أوراقكِ كاملةً..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ..
قولي. إنفعلي. إنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
إختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري..
مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..
يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ..
إني لا أؤمنُ في حبٍّ..
لا يحملُ نزقَ الثوارِ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..
إنّي خيرتك.. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..

نزار قباني

Tuesday, January 22, 2013

She died last night!


http://funnytimeofyear.com/2011/08/13/pollys-light/

She Died Last Night!

She died, last night
Just as the dawn began, her life faded away
She died in the arms of no one
And no one killed her
She died from exhaustion and emptiness,
waiting to be loved and not forgotten
She died, and with her died the light in the eyes
The light of all life
She died, last night
Just as the dawn began...
And as her eyes closed, for the last time
Her spirit flew to the arms of the Sea
 

To the sweet embrace of Nothing
And, swallowed by a wave
She departed this world, never to be seen again
Just as the dawn began.

Monday, January 21, 2013

هي عادتي




هو ذا أنا

مستعصماً بالصمتِ لا ألوي على وجعٍ

إذا سكن الفراغُ سماءَنا

هي عادتي

فإذا اتكأتُ على الظلالِ

تمرُّ قافلةٌ وترتجفُ المسَّرةُ حولَنا

أنا لا أبايعُ في الهوى أحداً

ومن كانت ببابي جنةً خضراءَ

تمطرُ للمسافرِ مسكنا

وإذا تعذَّرَ

جاءَ من يدها الغمامُ ملونا

غابتْ

ولم تستأذن الأمطارَ غيبتُها ، ولم

تهدي الحضورَ بشارةً ، صدَّقتُها

وعرفتُ أني حين أكذبُ لا أغيثُ عذابَنا

لم أعتذرْ هي عادتي

لم تعتذرْ هو موقفٌ

فتَّشتُ في لغةِ الهوى عن عاشقينِ تبادلا

عدمَ اعتذارٍ كي أعينَ وداعَنا

أنا لا أرى سبباً ليعتذرَ القتيلُ لقاتلٍ

فتعددي زمناً

فلم أكسرْ ببابكِ جرةَ الكلماتِ

ما كان انكساري ممكنا

أنا ها هنا

ألَقُ الطيور يمرُّ من لغتي

وحنجرتي مسلَّةُ عاشقين تمايلا طرباً

من الأحزانِ في رئةِ الغنا

وأنا هنا

نايٌ من الدمعِ الأخيرِ تزيَّنا

فتلوني وَجَعاً

فلم أكسرْ ببابكِ جرةَ الكلماتِ

لن يقف اعتذاري نادلاً في بابِ صدِّكِ

يسألُ الحُجَّـابَ ما اقتسموا لنا

أو يسألُ الغفرانَ

هل في الحب غفرانٌ

وهل للصفحِ تاريخٌ يسافرُ بيننا

هي عادتي

هو ذا أنا

ما قلتُ مهلاً للتي رحلتْ

بما حملتْ

من الذكرى وما تركتْ لنا

لم أستعرْ لغةَ الحرائقِ ساعةً

صُوَرَ النحيبِ على فراقٍ ،

جائعاً قد كان حين أضاعنا

لم أستشرْ في الصبحِ فنجاني

ولم أضربْ عليها الفالَ

لم أسألْ رجاءً يائساً في دفترِ التفسيرِ للأحلامِ

كم خضّبتُ بالوجعِ المكابرِ حُلْمَنا

لم أحسبِ الأقمارَ

لم أقطفْ زهورَ الحقلِ صياداً

يسائلُ خاشعاً ورداً تجمَّلَ بالرحيقِ وبالـمُنى

ستُحبُّ لا .. ستُحبني ، ستُحبُّ لا .. ستُحبني

ستُحبُّ لا .. ستُحبني ، ستُحبُّ لا .. ستُحبنا

لم أعتذرْ

هي عادتي

هو ذا أنا

رجلٌ يكابرُ كلَّما

وثبَ الحبيبُ لمنحنى

كريم معتوق