Thursday, May 01, 2008

رسائل انتخابية

قد لا اكون موجودا حاليا في الكويت، و لكني اتابع ما يحدث على الساحة المحلية بمثابرة قد تكون بلا معنى.......!!!؟
طالبنا كما العديد ممن شاركنا التفكير و التوجه من البلوغرز ان نختار الافضل و الاصح للكويت، لمصلحة الكويت، حتى و ان خالف توجهاتنا و قناعاتنا......!!!؟
فماذا يعني هالكلام، يعني انا الليبرالي ان شفت الطبطبائي يقدم مصلحة الكويت على مصلحته الشخصية او السلفية فانني لم اتردد في اعطاءه صوتي مهما بلغ رأيي فيه من سلبيات، و لو رأيت الامر ايضا لدي اخونجي فلن اتردد ايضا، و اتمنى لو ان الامر ينطبق على الاخرين، وجودي في الخارج يمنعني من ان احضر الندوات و المناظرات و المحاورات الحية مع مرشحي الدائرة و لكني اقرأ ما يمكنني قراءته من المواقع الالكترونية للمدونين و من ثم للصحف حتى احصل على نظرة عامة شاملة للوضع في دائرتي
و لكن ما الاحظه حاليا هو تحزب و تصلب في المواقف، وين الليبرالي الي يحضر ندوات الاخونجية و يسمع اطروحاتهم و يناقشهم و يقنعهم او يقنعونه، وين الاخونجية الي يحضرون لندوات السلف او الليبراليين او الشيعة و يسمعون اطروحاتهم، وين الحضري الي يروح يسمع اطروحات المرشح البدوي في الدائرة الخامسة، ووين البدوي الي يحضر ندوة المرشح الحضري و يستمع للاطروحات و يناقش و يتحاور........؟!؟
ما فيه، اذا فيه صححوا لي، لكن بشكل عام ماكو تفاعل، مافيه كسر للحواجز، في تعصب لجهة على حساب اخرى صحيح باننا لن نستطيع اقتحام و كسر عقلية الي مو معاي ضدي، و لن تستطيع ان تكسر فوبيا التطرف، بس على الاقل اثنوها قليلا، صحيح بان جزءا كبيرا من المرشحين دايخين و مالهم لزمة و كلامهم فاضي و لا يعدو عن كونه ديباجة كتبها لهم من كتبها لهم، و لعب بالكلام و غيره، و لكن اليست هي فرصتنا ان نفرض واقعا جديدا، روح الندوة احضر و شارك و استمع، اذا في شي روح حق المرشح و كلمه و اسئله، لا تخاف تحرجه و تفشله لأنه ما راح يخاف يحرجك في مجلس الامة......!!!؟
كسروا الجمود و تحرروا من الطوق، الليبرالي يفترض انه يعمل بكل الافكار و لا يكون مرتبطا بتوجه دون اخر، ان شفت اسلامي موافق لما اريد رحت له، و ان شفت سلفي او بدوي او غيره من التقسيمات فديدنهم معي الفكر لا العرق او الطائفة
المصلحة للكويت اولا و ثانيا و ثالثا
تابعوا حملاتنا القادمة على الكل في قروب المو وتنيين بالفيسبوك: نبيها خمسة متر، حملة اللحاف الوتني الديكتاتوري، حملة ملاكي الحارس و حملة نلسون مانديللا، و حملة حرام
Post a Comment