Saturday, May 31, 2008

وطن احمد مطر و وتن عبدالعزيز عدنان.....!!!؟

ماذا يُمكنُنا أن نَفعَل
ْفي هذا الصُّندوقِِ المُقفَلْ؟
لا مَشربَ فيهِ ولا مأكَلْ
.وَجهازُ التكييف مُعَطَّل
ْ.والزَّحمَةُ تجعَلُ آخِرَن
ايَتَنفَّسُ مِن رِئةِ الأوَّلْ
!غَيرُ مُباحٍ طَلَبُ النّجدَه
ْ.مَمنوعٌ أن نَشكو الشِّدّهْ
.غَيرُ مُتاحٍ أن نَتَملمَلْ!
وَعَلَيْنا مِن كُلِّ مَكان
ٍمِذياعٌ ثَمِلَُ يَتبوَّلْ
:(مِصَعُدنا عُنوانُ الماضي
.مَفخَرةُ الحاضِرِ مِصعَدُنا
.مِصعَدُنا رَمْزُ المُستقبَلْ)
وَعلي لَحْنِ خَريرِ الجَدوَلْ..
أَنْفُسُنا تَنزِلُ لِلأعلي
والمِصْعَدُ يَصعَدُ لِلأَسفَلْ!
أحمد مطر
3-7-2004
في وسط الكيبورد
تقصف اصابعي حزمة ردود
هذا صعلوك و ذاك رادود
و انت مصفق كما الموئود
اسقف مبنية بلا عامود
تظلل خريطة طريق مسدود
وحدي استفرد بالعهود
غيري كاذب و انا المشهود
اكذب صدقا بلا حدود
استشهد على القرآن التلمود
و استلهم من صلاة المراة النهود
اكفر بالرب لعبد معبود
و انتقي صلاتي وسط الحشود
معركتي بعيدة عن الصاهود
و ادافع ذودا عن اخدود
اعرفتم من هو المقصود
اعرفكم به في وقت موعود
عبدالعزيز عدنان
5-31-2008
Post a Comment