Showing posts with label personal. Show all posts
Showing posts with label personal. Show all posts

Monday, April 22, 2013

إني أتماثل لللقاء



إني أتماثل لللقاء

نسيان لا ينفك يلازمني
يذكرني
يطمئنني

ستنسى

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

نسيت

ستنساها

سأنساها

ستنساها

سأنساها

ستنساني

نستني

ستنساها

..

ستنساها؟

..

ستنساها؟



سأذكرها
سأبكيها
سألقاها

ستنتظرني

لا.. سأنتظرها

لتصحبني

..

سألملم شتاتي

و دمعي

و مناجاتي

و رسائلي

و كلماتي

و أشعاري

و احرقها

ثمنا لقرباني

ثمنا لثواني

اخرى

اشهقها

الا لأزفر احزاني

ثمنا اقبل به قبرك

علي اتلقى احضانك

و اتهدهد

يا أمي على صدرك

شهقات المهد

و انفث اللحد

بزفراتي

..

قريبا

اقرب

لم يبقى الا لحظاتٍ

اودع فيها الشقاء

إني.. أتماثل لللقاء


2010 - 2011 - 2012

Wednesday, January 23, 2013

اختاري

إني خيرتُكِ فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري..
أو فوقَ دفاترِ أشعاري..
إختاري الحبَّ.. أو اللاحبَّ
فجُبنٌ ألا تختاري..
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنارِ..
إرمي أوراقكِ كاملةً..
وسأرضى عن أيِّ قرارِ..
قولي. إنفعلي. إنفجري
لا تقفي مثلَ المسمارِ..
لا يمكنُ أن أبقى أبداً
كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ
إختاري قدراً بين اثنينِ
وما أعنفَها أقداري..
مُرهقةٌ أنتِ.. وخائفةٌ
وطويلٌ جداً.. مشواري
غوصي في البحرِ.. أو ابتعدي
لا بحرٌ من غيرِ دوارِ..
الحبُّ مواجهةٌ كبرى
إبحارٌ ضدَّ التيارِ
صَلبٌ.. وعذابٌ.. ودموعٌ
ورحيلٌ بينَ الأقمارِ..
يقتُلني جبنُكِ يا امرأةً
تتسلى من خلفِ ستارِ..
إني لا أؤمنُ في حبٍّ..
لا يحملُ نزقَ الثوارِ..
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
لا يضربُ مثلَ الإعصارِ..
آهٍ.. لو حبُّكِ يبلعُني
يقلعُني.. مثلَ الإعصارِ..
إنّي خيرتك.. فاختاري
ما بينَ الموتِ على صدري
أو فوقَ دفاترِ أشعاري
لا توجدُ منطقةٌ وسطى
ما بينَ الجنّةِ والنّارِ..

نزار قباني

Wednesday, October 03, 2012

أنا هنا لأبكي دموعك


صورة الصديق لافي الشمري

رمانتي
اني وهبتك عيني و دمعي
و اهديتك روحي و جسدي
سأظل هكذا في حبك
عاشقا مجنونا
متفانيا
حانيا
متفهما
انا هنا لأبكي دموعك
رمانتي
انا هنا
لك
بانتظارك
ممسوس بملكة الحب
اناجي خيالك العذب
و احلم بالرمان
و ثغر الرمان
و بعد.. انتزع خافقي و اعود لواقعي
وحيدا في الليل
ساهرا..
لا تحكمين
فلن تعدلين
دعيني اعيش دقائقي الخمس في جنتك
دعيني حالما في دنياك
صديقا يحضن أساك
و يحمل آلامك
و مصب غضبك
و يبكي دموعك
اني ارتضيت مصيري
فاقبليه
لا تقبليه
اني شهيد حبك
لا ترفضيني.. قربانا لمحرابك
لا تخشي حبي
او تعذيبي بجنونك
او مجونك
او شجونك
انا هنا لأبكي دموعك
حاوريني
كاشفيني
اصدقيني
شاركيني الفرح و الالم
و الحزن و الندم
و الجرح و الكلام
فبدونك لا انام
لا احلم
لا هيام
انا غاوي تعب
و لو كنتي نارا
و انا الحطب
سأُلقي نفسي هانئا فرحا
في قلبك وسط اللهب
رمانتي
يا جنون
انهكتني افكاري و ذكرى الثغر و العيون
تقتلني الشجون
هجاني السهر من وحدتي.. رمانتي
و انا في حضرتك
اسرق البسمة
و اطعنها في وجهي حتى لا تحزنين
امسد قلبي ليحضنك
و اهدهد حزنك
استنسخه.. حتى لا تبكين
ستنسين
طبعا ستحزنين
و لكن قطعا ستستمرين
و انا بكل طوع و سعادة سأبكي دموعك
و احبس حشرجات بوح لقلبك
و اتنهد
كلماتي تصارعني
و ما اتمتم به نحوك يتبدد
أغدا.. تكون نهاية قصتي؟
و ارجو
من قلبي الصادق
كل إله او جامد
ان يكون الغد
نهاية قصتك الحزينة
و بداية صفحة جديدة
و سعيدة
و انا..
لا يهم ما يخبيء لي الزمن
ما دمت كيانا في قصتك
اني ابتغي سعادتك
انتي التي.. إلي
اهديت كل الحب و الاحزان
يا رمان



رسالة خاصة:
لا تزال الثلجة في يدي
و نار شوقي في شفتي