Showing posts with label Music. Show all posts
Showing posts with label Music. Show all posts

Tuesday, November 06, 2012

المواكب



الخيرُ في الناسِ مصنوع إذا جُبروا والشرُّ في الناسِ لا يفنى وإِن قُبروا

وأكثرُ الناسِ آلاتٌ تحركها أصابعُ الدهر يوماً ثم تنكسرُ

فلا تقولنَّ هذا عالم علمٌ ولا تقولنَّ ذاك السيد الوَقُرُ

فأفضل الناس قطعانٌ يسير بها صوت الرعاة ومن لم يمشِ يندثر

* * * *



ليس في الغابات راعٍ لا ولا فيها القطيعْ فالشتاء يمشي و لكن لا يُجاريهِ الربيعْ

خُلقَ الناس عبيداً للذي يأْبى الخضوعْ فإذا ما هبَّ يوماً سائراً سار الجميعْ

* * * *



أعطني النايَ وغنِّ فالغناء يرعى العقولْ

وأنينُ الناي أبقى من مجيدٍ و ذليلْ

* * * *



وما الحياةُ سوى نومٍ تراوده أحلامُ من بمرادِ النفس يأتمرُ

والسرُّ في النفس حزن النفس يسترهُ فإِن تولىَّ فبالأفراحِ يستترُ

والسرُّ في العيشِ رغدُ العيشِ يحجبهُ فإِن أُزيل توَّلى حجبهُ الكدرُ

فإن ترفعتَ عن رغدٍ وعن كدرِ جاورتَ ظلَّ الذي حارت بهِ الفكرُ

* * * *



ليس في الغابات حزنٌ لا ولا فيها الهمومْ

فإذا هبّ نسيمٌ لم تجيء معه السمومْ

ليس حزن النفس إلا ظلُّ وهمٍ لا يدومْ

وغيوم النفس تبدو من ثناياها النجومْ

* * * *



أعطني الناي و غنِّ فالغناء يمحو المحنْ

وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الزمنْ

* * * *




وقلَّ في الأرض مَن يرضى الحياة كما تأتيهِ عفواً و لم يحكم بهِ الضجرُ

لذاك قد حوَّلوا نهر الحياة إلى أكواب وهمٍ إذا طافوا بها خدروا

فالناس إن شربوا سُرَّوا كأنهمُ رهنُ الهوى وعَلىَ التخدير قد فُطروا

فذا يُعربدُ إن صلَّى و ذاك إذا أثرى و ذلك بالأحلام يختمرُ

فالأرض خمارةٌ و الدهر صاحبها وليس يرضى بها غير الألى سكروا

فإن رأَيت أخا صحوٍ فقلْ عجباً هل استظلَّ بغيم ممطرٍ قمرُ

* * * *




ليس في الغابات سكرٌ من خيال أو مدام

فالسواقي ليس فيها غير إكسير الغمامْ

إنما التخدير ُ ثديٌ و حليبٌ للأنام

فإذا شاخوا و ماتوا بلغوا سن الفطامْ

* * * *



أعطني النايَ و غنِّ فالغناء خير الشرابْ

وأنين الناي يبقى بعد أن تفنى الهضاب

* * * *



والدينُ في الناسِ حقلٌ ليس يزرعهُ غيرُ الألى لهمُ في زرعهِ وطرُ

من آملٍ بنعيمِ الخلدِ مبتشرٍ ومن جهولٍ يخافُ النارَ تستعرُ

فالقومُ لولا عقابُ البعثِ ما عبدوا رباًّ ولولا الثوابُ المرتجى كفروا

كأنما الدينُ ضربٌ من تجارتهمْ إِن واظبوا ربحوا أو أهملوا خسروا

* * * *



ليس في الغابات دينٌ لا ولا الكفر القبيحْ

فإذا البلبل غنى لم يقلْ هذا الصحيحْ

إنَّ دين الناس يأْتي مثل ظلٍّ و يروحْ

* * * *



أعطني الناي و غنِّ فالغناء خيرُ الصلاة

وأنينُ الناي يبقى .بعد أن تفنى الحياةْ

* * * *



والعدلُ في الأرضِ يُبكي الجنَّ لو سمعوا بهِ و يستضحكُ الأموات لو نظروا

فالسجنُ و الموتُ للجانين إن صغروا والمجدُ و الفخرُ والإثراءُ إن كبروا

فسارقُ الزهر مذمومٌ و محتقرٌ وسارق الحقل يُدعى الباسلُ الخطرُ

وقاتلُ الجسمِ مقتولٌ بفعلتهِ وقاتلُ الروحِ لا تدري بهِ البشرُ

* * * *



ليس في الغابات عدلٌ لا ولا فيها العقابْ

فإذا الصفصاف ألقى ظله فوق الترابْ

لا يقول السروُ هذي بدعةٌ ضد الكتابْ

أن عدلَ الناسِ ثلجُ إنْ رأتهُ الشمس ذابْ

* * * *



أعطني الناي وغنِ فالغناء عدلُ القلوبْ

وأنين الناي يبقى بعد أن تفنى الذنوبْ

* * * *



والحقُّ للعزمِ والأرواح إن قويتْ سادتْ وإن ضعفتْ حلت بها الغِيرُ

ففي العرينة ريحٌ ليس يقربهُ بنو الثعالبِ غابَ الأسدُ أم حضروا

وفي الزرازير جُبن وهي طائرة وفي البزاةِ شموخٌ وهي تحتضر

والعزمُ في الروحِ حقٌ ليس ينكره عزمُ السواعد شاءَ الناسُ أم نكروا

فإن رأيتَ ضعيفاً سائداً فعلى قوم إذا ما رأَوا أشباههم نفروا

* * * *



ليس في الغابات عزمٌ لا ولا فيها الضعيفْ

فإذا ما الأُسدُ صاحت لم تقلْ هذا المخيفْ

أن عزم الناس ظلٌّ في فضا الفكر يطوفْ

وحقوق الناس تبلى مثل أوراق الخريفْ

* * * *



أعطني الناي و غنِّ فالغناء عزمُ النفوسْ

وأنينُ الناي يبقى بعد أن تفنى الشموسْ

* * * *



والعلمُ في الناسِ سُـبْـلٌ بانَ أوَّلها أما أواخرها فالدهرُ و القدرُ

وأفضلُ العلم حلمٌ إن ظفرتَ بهِ وسرتَ ما بين أبناء الكرى سخروا

فان رأيتَ أخا الأحلام منفرداً عن قومهِ وهو منبوذٌ ومحتقرُ

فهو النبيُّ وبُردُ الغَدّ يحجبهُ عن أُمةٍ برداءِ الأمسِ تأتزرُ

وهو الغريبُ عن الدنيا وساكنِها وهو المهاجرُ لامَ الناس أو عذروا

وهو الشديد و إن أبدى ملاينةً وهو البعيدُ تدانى الناس أم هجروا

* * * *



ليس في الغابات علمٌ لا ولا فيها الجهولْ

فإذا الأغصانُ مالتْ لم تقلْ هذا الجليلْ

إن علمَ الناس طرَّا كضبابٍ في الحقولْ

فإذا الشمس أطلتْ من ورا الأفق يزولْ

* * * *



أعطني النايَ وغنِّ فالغناء خير العلومْ

وأنينُ الناي يبقى بعد أن تطفئ النجومْ

* * * *



والحُرُّ في الأرض يبني من منازعهِ سجناً لهُ وهو لا يدري فيؤتسرُ

فان تحرَّر من أبناءِ بجدتهِ يظلُّ عبداً لمن يهوى و يفتكرُ

فهو الأريب و لكن في تصلبهِ حتى و للحقِّ بُطلٌ بل هو البطرُ

وهو الطليقُ و لكن في تسرُّعهِ حتى إلى أوجِ مجدٍ خالدٍ صِغرُ

* * * *



ليس في الغابات حرٌّ لا ولا العبد الدميمْ

إنما الأمجادُ سخفٌ وفقاقيعٌ تعومْ

فإذا ما اللوز ألقى زهره فوق الهشيمْ

لم يقلْ هذا حقيرٌ وأنا المولى الكريمْ

* * * *



أعطني الناي وغني فالغناء مجدٌ أثيلْ

وأنين الناي أبقى من زنيمٍ و جليلْ

* * * *



واللطفُ في الناسِ أصداف وإن نعمتْ أضلاعها لم تكن في جوفها الدررُ

فمن خبيثٍ له نفسان واحدةٌ من العجين و أُخرى دونها الحجرُ

ومن خفيفٍ ومن مستأنث خنثِ تكادُ تُدمي ثنايا ثوبهِ الإبرُ

واللطفُ للنذلِ درعٌ يستجيرُ بهِ إن راعهُ وجلٌ أو هالهُ الخطرُ

فان لقيتَ قوياًّ ليناً فيهِ لأَعينٍ فقدتْ أبصارها البصرُ

* * * *



ليس في الغابِ لطيفٌ لينهُ لين الجبانْ

فغصونُ البان تعلو في جوار السنديانْ

وإذا الطاووسُ أُعطي حلةً كالأرجوان

فهوَ لا يدري أحسنٌ فيهِ أم فيهِ افتتان

* * * *



أعطني الناي وغنِّ فالغناء لطفُ الوديعْ

وأنين الناي أبقى من ضعيفٍ و ضليعْ

* * * *



والظرفُ في الناس تمويهٌ وأبغضهُ ظرفُ الأولى في فنون الاقتداء مهروا

من مُعجبٍ بأمورٍ وهو يجهلها وليس فيها له نفعٌ ولا ضررُ

ومن عتيٍّ يرى في نفسهِ ملكاً في صوتها نغمٌ في لفظها سُوَرُ

ومن شموخٍ غدت مرآتهُ فلكاً وظلهُ قمراً يزهو و يزدهرُ

* * * *



ليس في الغابِ ظريف ظرفهُ ضعف الضئيلْ

فالصَّبا وهي عليل ما بها سقمُ العليلْ

إن في الأنهار طعماً مثل طعم السلسبيلْ

وبها هولٌ وعزمٌ يجرفُ الصلدَ الثقيلْ

* * * *



أعطني الناي وغنِّ فالغناء ظرفُ الظريفْ

وأنين الناي أبقى من رقيق وكثيفْ

* * * *



والحبُّ في الناس أشكالٌ وأكثرها كالعشب في الحقل لا زهرٌ ولا ثمرُ

وأكثرُ الحبِّ مثلُ الراح أيسرهُ يُرضي و أكثرهُ للمدمنِ الخطرُ

والحبُّ إن قادتِ الأجسام موكبهُ إلى فراش من اللذّات ينتحرُ

كأنهُ ملكٌ في الأسر معتقلٌ يأبى الحياة وأعوان له غدروا

* * * *



ليس في الغاب خليعٌ يدَّعي نُبلَ الغرامْ

فإذا الثيران خارتْ لم تقلْ هذا الهيامْ

إنَّ حبَّ الناس داءٌ بين حلمٍ و عظامْ

فإذا ولَّى شبابٌ يختفي ذاك السقامْ

* * * *



أعطني النايَ وغنِّ فالغناء حبٌّ صحيحْ

وأنينُ الناي أبقى من جميل ومليحْ

* * * *



وإن لقيتَ محباً هائماً كلفاً في جوعهِ شبعٌ في وِردهِ الصدرُ

والناسُ قالوا هوَ المجنونُ ماذا عسى يبغي من الحبِّ أو يرجو فيصطبرُ

أَفي هوى تلك يستدمي محاجرهُ و ليس في تلك ما يحلو و يعتبرُ

فقلْ همُ البهمُ ماتوا قبل ما وُلدوا أنَّى دروا كنهَ من يحيي وما اختبروا

* * * *



ليس في الغابات عذلٌ لا ولا فيها الرقيبْ

فإذا الغزلانُ جُنّتْ إذ ترى وجه المغيبْ

لا يقولُ النسرُ واهاً إن ذا شيءٌ عجيبْ

إنما العاقل يدعى عندنا الأمر الغريبْ

* * * *



أعطني الناي وغنِّ فالغناء خيرُ الجنون

وأنين الناي أبقى من حصيفٍ و رصينْ

* * * *



وقل نسينا فخارَ الفاتحينَ وما ننسى المجانين حتى يغمر الغمرُ

قد كان في قلب ذي القرنين مجزرةٌ وفي حشاشةِ قيسِ هيكلٌ وقرُ

ففي انتصارات هذا غلبةٌ خفيتْ وفي انكساراتِ هذا الفوزُ والظفرُ

والحبُّ في الروح لا في الجسم نعرفهُ كالخمرِ للوحي لا للسكرِ ينعصرُ

* * * *



ليس في الغابات ذِكْرٌ غير ذكر العاشقينْ

فالأُلى سادوا ومادوا و طغوا في العالمين

أصبحوا مثل حروفٍ في أسامي المجرمينْ

فالهوى الفضّاح يدعى عندنا الفتح المبينْ

* * * *



أعطني الناي وغنّ وانس ظلم الأقوياء

إنما الزنبق كأسٌ للندى لا للدماء

* * * *



وماالسعادة في الدنيا سوى شبحٍ يُرجى فإن صارَ جسماً ملهُ البشرُ

كالنهر يركض نحو السهل مكتدحاً حتى إذا جاءَهُ يبطي ويعتكرُ

لم يسعد الناسُ إلا في تشوُّقهمْ إلى المنيع فان صاروا بهِ فتروا

فإن لقيتَ سعيداً وهو منصرفٌ عن المنيع فقل في خُلقهِ العبرُ

* * * *



ليس في الغاب رجاءٌ لا ولا فيه المللْ

كيف يرجو الغاب جزءا وعلى الكل اشتملْ

* * * *



وغايةُ الروح طيَّ الروح قد خفيتْ فلا المظاهرُ تبديها و لا الصوَرُ

فذا يقول هي الأرواح إن بلغتْ حدَّ الكمال تلاشت و انقضى الخبرُ

كأنما هي أثمار إذا نضجتْ ومرَّتِ الريح يوماً عافها الشجرُ

وذا يقول هي الأجسام إن هجعت لم يبقَ في الروح تهويمٌ و لا سمرُ

كأنما هي ظلٌّ في الغدير إذا تعكر الماءُ ولّت ومَّحى الاثرُ

ضلَّ الجميع فلا الذرَّاتُ في جسدٍ تُثوى ولا هي في الأرواح تحتضرُ

فما طوتْ شمألٌ أذيال عاقلةٍ إلا ومرَّ بها الشرقي فتنتشرُ

* * * *



لم أجدْ في الغاب فرقاً بين نفس وجسدْ

فالهوا ماءٌ تهادى والندى ماءٌ ركدْ

والشذا زهرٌ تمادى والثرى زهرٌ جمدْ

و ظلالُ الحورِ حورٌ ظنَّ ليلاً فرقدْ

* * * *



أعطني النايَ وغنِّ فالغناء جسمٌ وروح

وأنينُ الناي أبقى من غبوق وصبوحْ

* * * *



والجسمُ للروح رحمٌ تستكنُّ بهِ حتى البلوغِ فتستعلى وينغمرُ

فهي الجنينُ وما يوم الحمام سوى عهدِ المخاض فلا سقطٌ ولا عسرُ

لكن في الناس أشباحاً يلازمها عقمُ القسيِّ التي ما شدَّها وترُ

فهي الدخيلةُ والأرواح ما وُلدت من القفيل و لم يحبل بها المدرُ

و كم عَلَى الأرض من نبتٍ بلا أَرجٍ و كم علا الأفقَ غيمٌ ما به مطرُ

* * * *



ليس في الغاب عقيمٌ لا ولا فيها الدخيلْ

إنَّ في التمر نواةً حفظت سر النخيلْ

وبقرص الشهد رمزٌ عن فقير و حقولْ

إنما العاقرُ لفظ صيغ من معنى الخمولْ

* * * *



أعطني الناي وغنِّ فالغناء جسمٌ يسيلْ

وأنينُ الناي أبقى من مسوخ و نغولْ

* * * *



والموتُ في الأرض لابن الأرض خاتمةٌ وللأثيريّ فهو البدءُ والظفرُ

فمن يعانق في أحلامهِ سحراً يبقى و من نامَ كل الليل يندثرُ

ومن يلازمْ ترباً حالَ يقظتهِ يعانقُ التربَ حتى تخمد الزهرُ

فالموتُ كالبحر مَنْ خفّت عناصره يجتازه وأخو الأثقال ينحدرُ

* * * *



ليس في الغابات موتٌ لا ولا فيها القبورْ

فإذا نيسان ولىَّ لم يمتْ معهُ السرورْ

إنَّ هولَ الموت وهمٌ ينثني طيَّ الصدورْ

فالذي عاش ربيعاً كالذي عاش الدهورْ

* * * *



أعطني الناي وغنِّ فالغناء سرُّ الخلود

وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود

* * * *



أعطني الناي وغنِّ وانسَ ما قلتُ و قلتَ

إنما النطقُ هباءٌ فأفدني ما فعلتَ

هل تخذتَ الغاب مثلي منزلاً دون القصورْ

فتتبعتَ السواقي وتسلقتَ الصخورْ

هل تحممتَ بعطرٍ وتنشفت .بنورْ

وشربت الفجر خمراً في كؤُوس من أثيرْ

هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنبْ

والعناقيد تدلتْ كثريات الذهبْ

فهي للصادي عيونٌ ولمن جاع الطعامْ

وهي شهدٌ وهي عطرٌ ولمن شاءَ المدامْ

هل فرشتَ العشب ليلاً وتلحفتَ الفضا

زاهداً في ما سيأْتي ناسياً ما قد مضى

وسكوت الليل بحرٌ موجهُ في مسمعكْ

وبصدر الليل قلبٌ خافقٌ في مضجعكْ

أعطني الناي و غنِّ وانسَ داًْ ودواء

إنما الناس سطورٌ كتبت لكن بماء

ليت شعري أي نفعٍ في اجتماع وزحامْ

وجدالٍ و ضجيجٍ واحتجاجٍ وخصامْ

كلها أنفاق خُلدٍ وخيوط العنكبوتْ

فالذي يحيا بعجزٍ فهو في بطءٍ يموتْ

* * * *



العيشُ في الغاب والأيام لو نُظمت في قبضتي لغدت في الغاب تنتثرٌ

لكن هو الدهرُ في نفسي له أَربٌ فكلما رمتُ غاباً قامَ يعتذرُ

وللتقادير سبلٌ لا تغيرها والناس في عجزهم عن قصدهم قصروا

جبران خليل جبران




Thursday, January 21, 2010

Gratitude!





Dar Al-Athar Al-Islamiah hosted a piano recital yesterday by Renara Ariston Akhoundova.
The evening was amazing, rainy weather.. good company, and moving music that stirred a cycle of memories, memories that were both sad and happy, memories of loved ones who were lost for ever, and loved ones who we have the potential to spend the rest of our lives together.


Renara started with "Gratitude" which made us feel it with every hit, then she made me shed a tear with her touching "For Mama" that I knew I was in trouble if this was the theme tonight! her style was being recognized by now, the hint of Russian discipline and French Freedom was apparent on the the Russian hands and Azerbaijani spirit.
The third piece was a special one that she shared it with us, she addressed us before it to keep and attain the connection between us and our fathers, it was visible that she struggled with tears and emotions which reflected heavily on this improvised piece..
"Forgive them for they know not what they do"
then she cheered us with "Prayer for holy fire" which was scented with the distinct Azerbaijani and middle Asian countries.
"You and Me"




this piece was utterly amazing, it brought the memory of Seham.. the first.





with each piece an imotion is stimulated and along with it memories that were forgoten, and as she started Renara ended the splended night with an improvisation that we all shared each with his experience and element that stirred in his heart. It was an amazing night of music and memory. 

Thursday, November 27, 2008

جبران و محمود درويش بنكهة كويتية




تدعوكم فرقة انثروبولوجي لحضور امسية موسيقية بعنوان
"لا يمكننا الكتابة على صفحة سوداء"
في 23-12-2008 الساعة الثامنة مساء في مسرح نادي السينما الكويتي (المدرسة القبلية)ا


حيث ستقدم ضمن نشاطات نادي السينما الثقافية
مدة الامسية 45 دقيقة تقريبا تتالف من مجموعة اغاني فلسفية وسياسية وانسانية


الفرقة تبنت كتاب النبي وابن الانسان لجبران خليل جبران ليكون رمزا من الرموز الانسانية التي تقدمها الفرقة بالاضافة لاسم جيفارا ولينين وستالين وراسبوتين وجدي الامير شاه التي ستكون احدى القصص التي ستحكى بقالب غنائي ذو تداخلات صوتية هارمونية معتمدة بذلك على الاسلوب الحر للعرض

كما ستقدم جدارية محمود درويش والتي قامت ايما باعدادها بما يتناسب مع ذكراه
كذلك تقدم التصوير الضوئي اي الرسم على الضوء وهي تجربة تقنية جديدة ستكون من الفنون التجريبية التي ستبدأ الفرقة بتجربتها
و ستحاول ان تسير على منهج الوجدان والعقل وان تكون الفرقة عامل نشر يحترم الجمال والمتعة


فريق الامسية


عزف على الغيتار وغناء

ايما واحمد الكندري
عزف على البيانو

فيفي
غناء الهارمونيات

عبدالرحمن عماد وعلي عبدالرسول
عزف على الفلوت

يوسف باقر
عزف على الغيتار

صولو

عبداللطيف
اداء

اسامه الخرس

الحان وكلمات

ايما
الحان

احمد الكندري
تقنيات

منذر العيسى وعبدالله الشمري
مساعد فني واداري

خالد الشمري
ادارة ضوئية

يعقوب بوعباس
مصمم الازياء

فهد
تصوير ضوئي

فيصل محمد
انتاج

اوفيليا وعبدالله الشمري
المدقق اللغوي

أ/خالد سليم

اعداد واخراج

اوفيليا


ادعموا فنانينا و حضروا الفعاليات الثقافية و الفنية في الكويت

Friday, October 31, 2008

Youtubing......!!!

this post is part of the KLMARROC

(Kuwaitis to Lift Morals After Retards Ruined Our Country)
so injoy..





old I know but I liked the song a long time ago....!!!


I have a question for you.. let's say you had a fight with a girl(the question for the guys obviously) and she slaps/hits you.. what would you do? do you hit back, or pretend to be a a gent (wuss).....?!

case in point:






how can she slap indeed....!!!


this is a valuable lesson from a great teacher, could it answer our questions in this dilemma we face






we realy need people like him, may god rest his soal

I love fishing I got it from my grandfather, and was always fascinated with an orthodox ways to fish, I know you heard about the red neck fishing, but have you heard about Afghani fishing......!!!




1 RPG shell for 1 fish (live too), the essence of red neck fishing.......!!!


now here is a funny story..

after Desert Storm, an American Soldier posted in Panama got carried away with pride, he was full of himself, so he went to a boxing ring, and bullied the people there to face him in a boxing match.. what happens next was captured in video..

Gringo V.S. Bolo





owned the panamian way

now do you love to make out before or after a fight.....?!





he's not gay people, point proven.....!!!

Wednesday, September 03, 2008

The Power of Music

for the sake of Ramadan and the fact that people won't have enough energy to apprehend or read my post... did you get that... NO....!!!

OK... I'll stick to equations

hypothesis: music can alter visual experience

proof: using a controlled agent i.e. an epic music in this case "Requiem for a tower"

test (A)

gayest clip ever found in you tube + epic music

Result:



a great action movie......!!!

test (B)

the most retarded show in history + epic music


Result:

just go here

worthy of Monty Python status.......!!!

ok, so on other notes music also have a dark side to it case in point:



so what if we played it backwords...



need a more clear one.. here is Eagles' Hotel California



now enjoy



I tryed to find something that'll make you cry, but being testing it on my self, I couldn't find something that'll make me cry, so be glad I'm giving you this



p.s. the post is not targeting the weak muslims with satanic music or messages, it's solely for the sake of entertainment