Friday, April 16, 2010

المدونات الكويتية على الطريق الصحيح


لاحظ أغلبية المدونون و المتابعون ان حركة المدونات و نشاطها قد بدء يتباطيء مقارنة بالفترة الماضية. و قد استوجس البعض خيفة ان يكون ذلك مؤشرا لإنحسار المدونات و تأثيرها!؟

و الحقيقة ان المدونات الآن تمر بمرحلة وسطية خاصة تنقل فيها تركيزها و هو ما فسره البعض بتحييد المدونات والتزامها دورا ثانويا، و هو أبعد ما يكون من الحقيقة

أولا..المدونات لم يخبت نشاطها، فهي ما زالت تكتب و تنشر المئات من المقالات و المشاركات يوميا، كل ما في الامر ان المدونات التي يتابعها من يعتقد ان المدونات قد ضعفت، قد توقفت او قل نشاطها، أو تغير نمط طرحها! كما ان تعثر موقع مجمع الصفاة ومحاولة اصلاح الخلل الناجم من الضغط المتزايد قد أثر في سير الدورة الطبيعية للمدونات و انتشار المدونات الجديدة! فنحن نتابع يوميا ما يرد إلينا من طلبات انضمام الى الصفاة ونشاهد العشرات من المدونات المميزة يوميا. وهو أمر طبيعي أن تتجدد دورة المدونات موسميا فتتبنى المدونات الجديدة المُسَيّرة بحماس مدونيها نفس دور سابقاتها من المدونات، كما لا يفوتني ان أذكر أن تشبع المدونات من السياسة و من الفساد السياسي و الشلل النيابي\الحكومي المصاحب له قد أجهز على ايمان عدد كبير من المدونين بامكان اصلاح ما يمكن اصلاحه

أضف الى ذلك إنتباه العديد من المدونين الى حقيقة ان ذلك التركيز و الدفع بتناول الشأن السياسي و الحريات السياسية قد كان على حساب الحريات الشخصية و الاجتماعية و هي نقطة مهمة لا يجب أن يتجاوزها أي مواطن.. فالحد من الحريات وصل الى مرحلة اصدار أحكام و قوانين للحد من حرية التعبير باسم الدفاع عن حرية التعبير و تلك طامة تم وأدها مؤقتا بربطها سياسيا بمصائر النواب و ناخبيهم الشباب

Post a Comment