Wednesday, April 22, 2009

أبطالُ الأُمةِ

One law for the sheeple and another for the ruling class. Where have I seen this before? Democracy, my ass.....!!!




اسهل طريقة للفوز بالانتخابات هو اعتقالك من قبل امن الدولة
ان تم اعتقالك فلا حاجة للتسجيل اهم يركضون بطلب الترشيح و من قبلها تستلم نتيجة فوزك بفرعية القبيلة، يعني تفوز بالانتخابات قبل لا تفكر تسجل نفسك.......!!!؟

الجويهل

طاحوس

بو رمية

الخرافي

و غيرهم


استطاعوا بفضل من الحكومة ان يصبحوا ابطال الامة و سيصلون للكرسي الأخضر شئنا ام ابينا، الطاحوس نجح بالانتخابات قبل لا يسجل و بو رمية دخل درجة اولى بالانتخابات الفرعية... الخرافي بعد سنة من تصريحه يقبض عليه في اشارة واضحة ان القوانين الطبيعية لا تنطبق على الكويتيين و هلم جراً

الانتخابات الفرعية ترتكب علنا عيني عينك و اشكرة، بمباركة و حماية وزارة الداخلية و افرادها، و حتى لو كان فيه ادانة فأغلب الفرعيون سيخرجون براءة لأن وزارة الداخلية للحين ما تعرف تمسك الناس عدل بالجرم المشهود و ما تعلمت من اخطاءها السابقة، اعلانات بالجرايد، تعميمات بمواقع الانترنت و المنتديات، و حتى مسجات تعلن باستمرار عن موعد الفرعيات و مرشحيها و تفاصيلها و نتائجها، طبعا كل هذا تحت مرأى من جهابذة حماة الوطن

الفرعيات تقام برعاية حماة الوطن، بل انهم يقدمون للفرعيين خدمات خاصة و جديدة كتصوير فرعياتهم، و خدمة الفاليه باركنج و التي تعني بلغة المطاوعة مصفطجية، و تسجيل ارقام سيارات الفرعيين

عشرات الاخبار تغرق هاتفي عن اعتقالات بالهبل لمشاركين و منظمين لهذه الفرعيات، و بعد حين يخلى سبيلهم بكفالة مالية و كان الله غفورا رحيما، و المقرود من تفعل ضده الاجراءات القانونية و تستكمل فينتظر سنة حتى يحكم له بالبراءة مثل ما حدث لفرعيات السنة الي طافت

الاسطوانة معيودة، و لا اجد جدية حقيقية في محاربة الفرعيات، تبون تحاربون الفرعيات، اقضوا على اسبابها و مسبباتها و ما ستتسبب به، منعوا الواسطات مشوا امور الناس امنعوا المحاباة و التفرقة

لقد تيقنت اليوم بان الحكومة لا تريد ايقاف الفرعيات، و لا عزلها، الحكومة تستهبلنا! كل ما تفعله هو انتقائية الفرعيات المخرجة لشخوص توافق عليهم فيكونون خرافا لها في المجلس يمثلون الخرفان من الشعب، في حين من يعتقدون بانه سيكون على شاكلة مسلم البراك و غيره من الظواهر الصوتية يعرقلونه شوي، رغم ان كل ذلك في النهاية سيصب في مصلحة الفرعيين الذين سيدخلون مبنى امن الدولة مجرمين و متهمين ليخرجوا ابطالا صناديد

هؤلاء الابطال سيمثلون كل الكويتيين الذين ينتمون لقبيلتهم زائد (كثر الله خيرهم) القبليين الي من البلاد المجاورة لنا من فوق او تحت......!!!؟
لا اتفق مع ما قالوه ابطال الامة و لم اتعب نفسي بمتابعة تصاريحهم كثيرا، لكني اجد نفسي امام معضلة، هل اقول يستاهلون اكثر من جذي، فاناقض مباديء حرية الرأي التي اؤمن بها و كفلها لي الدستور و انسانيتي، او ادافع عن الظاهرة الصوتية الجديدة طاحوس الفرعي الانتهازي المتنفع و تلميذ صفارة الانذار مسلم البراك فافتح المجال لوصول العديد من مقلدي الامام مسلم
استنكاري للتخبط و التعسف و الاستهبال الحكومي المتمثل بعشوائية و صبيانية اجهزة الامن ينبع من خوفي على حرية الرأي التي تراجعت في الفترة الاخيرة و تضررت، و اصبح الجميع يتخوف من مجرد قول رأيه مخافة محاسبته او تعرضه للتعسف الامني، و اقرب مثال على ذلك 3 ساعات من النقاشات علشان نعرض فلم المخرج عامر الزهير و لا لا و هل سيسبب مشكلة و لا لا......!!!؟
المزيد من الحريات و المزيد من حرية الرأي مطلوبة، و انا مؤمن بحرية الرأي المطلقة و لكن المسئولة ايضا، فلكل الحق في ابداء رأيه و لكن عليه تحمل تبعات هذا الرأي

و لذلك انا مع المحاسبة لكن من دون تعسف و مع الرأي من دون تحفظ، و حتى هذا الحين يستمر ابطال الامة في صقل حجرة الحرية، و مع كل كسرة تقل معها حرياتنا و حقوقنا


خلصت كلامي
Post a Comment