Friday, May 15, 2009

سـأطهر ضميري بالبيضاء


هو رجاء






اقرب للنداء






لا تخافوا






ليس به رثاء






لا تتفاؤلوا






لا يحوي ثناء






بيضاء






اقدمها لكم باقتناع






بيضاء






عندي هي الدواء






بيضاء






لبلدي هي الشفاء






رجاء




طهر ضميرك بالبيضاء






صحيح بأني لم اكن مقتنعا بأداء اي من نوابنا السابقين، و اثارت حفيظتي مواقف العديد منهم في الازمات الفوضوية التي المت بالبلد، فالسعدون لم اجد فيه الشجاعة التي تظنون، كنت و لا ازال اراه ضعيفا، خائفا على الصوت و وسطيا حتى لا يغضب احد ثم مع الخيل يا شقرا ان كانت في مصلحته، خروجه المزري من الشعبي و ارتماءه على ديناصورات الليبرالية اثبتت انه اضعف من ما تعتقدون




احمد المليفي، الرجل الذي كنت اقول دائما بانه الحكيم و ذو الراي القانوني السديد طاح من عيني خلال اقل من 5 دقائق من الحوار الصريح معه، و لا ينط علينا مفتاحه الانتخابي الي ماخذ مقلب بنفسه، بانت مايتك و طلعت حالك من حال هذيان مصدقين عمركم و عايشين دور انكم مهمين بالحياة......!!!؟




أسيل و صالح، او امل ادم و حواء لليبراليينا في الكويت، لا يصلون لمستوى التطلعات على الاقل لدي، أسيل دكتورة الفلسفة التي لا تستطيع ان تقنعك بقصة كيف سيكون اداءها في المجلس اذا للحين بشار يكتب لها حجيها؟ و صالح بدايته هدة حصن و بعدين خلص البنزين او الغازولين ان اردنا الدقة.....!!!؟




رولا دشتي، ما تنجح لين تاخذ كورسات في اللهجة الكويتية، و ليس هذا سبب رفضي التصويت لها، مصالحها و مركزها التجاري و الاقتصادي سيتعارض و بشدة مع دورها كنائبة و سيكون اداءها مضروبا بمدى استفادتها. فيصل المسلم حدث و لا حرج، خيطان و الجامعة و الشيكات و غيرها تبرر لي عدم التصويت له......!!!؟




الطبطبائي، سالفته طويلة،فالفتاوي المعلبة و التي انتهت صلاحيتها عنده و باقي المتأسلمين معه و التي لا يتورعون عن استخدامها لاجبار الناس ان يعيشوا على هوى وكلاء الجنة تحتم علي الدفاع عن حقي في الحياة و اختيار نوعية حياتي بالامتناع عن التصويت له و لترويج محاربة الفكر المتأسلم




حدس الله بالخير، ما يحتاج اتكلم، الي اتحالفون مع الي مكفرينكم.......!!؟




كل هؤلاء لم يقنعوني و لم اجد صعوبة في ركنهم على الجنب، في ما عدا المليفي الي حتى الايام القليلة كنت ناوي اصوت له.. منذ البداية و قناعتي في ان التصويت لأفضل السيئين مجاملة للاصحاب و الاحباب هو تصويت للسيء بكل تجرد، و هو امر ارفضه. لذلك فخياراتي محدودة، ما اصوت خير شر او اصوت حق السيء




المنقذ في الموضوع هو العزيز أبا الجيجاء كيوي ابن الديرة البطيخية و الذي اخذ على عاتقه رفع لواء الورقة البيضاء التي لم تكن جديدة علي و لكن خيارها كان مفتوحا امامي لأول مرة




و لهذا فانا اعلن دون تردد انني مشارك في التصويت علشان الكويت بالورقة البيضاء، لعدم اقتناعي باداء و كفاءة اي من المرشحين الموجودين سواء في دائرتي الثالثة او حتى في جميع دوائر الكويت




شكرا بو جيج، شكرا ماد ام، و شكرا أيا، و شكرا ولادة

Post a Comment