Wednesday, May 06, 2009

دعوة للايمان بالكويت




للكل الحق في ابداء رأيه و على الجميع تحمل تبعات هذا الرأي المعلن



العبارة السابقة كانت ردي على جميع الاحداث السابقة و المعارك المباركة التي استسخفت القفز فيها مع بقية القافزين من ساسة و نقاد و مدونون... و لذلك سأدخل في صلب الموضوع الاهم بالنسبة لي و هو تجديد الثقة بهذا الوطن و العودة اليه


المصري مرده لمصر.. لو صارت مصيبة في الكويت، و الهندي مرده الهند لو صارت له مشاكل بالكويت، و الباكستاني مرده ديرته لو انهارت الكويت... لكن الكويتي وين يروح.....؟!؟

هل نقدر نروح الموزمبيق مثلا و نأجر لنا ملحق و كان الله غفورا رحيما


الوضع في الكويت معروف لدى الجميع و الكل عارف البير و غطاه و جم صخرة فيه و الماي حالي و لا صليبي، و رغم ذلك يتصرف الجميع و كأنه الوحيد صاحب الحق و القضية العادلة، المرشحين قاموا يلتفتون للهجوم على بعضهم البعض بدلا من اشراك ناخبيهم في برامجهم التنموية


الكل استسهل رفع القضايا قبل مناقشة اصحاب الرأي في آرائهم، حتى ان الشخص ترفع عليه القضية لأنه يغسل يديه قبل الاكل و بعده، انزين و بعدين... صحيح من حق اي شخص ان يلجأ للقضاء و الاحتكام لكن علينا ان نعرف تبعات و تأثير هذا الاستسهال


من السهل علينا ان نكسر مجاديف بعض و نستصعب احداث التغيير.. اي تغيير في المجتمع، الحجي و التحلطم سهل، لكن هل بامكان اي واحد فيكم ان يقدم شيئا لهذا البلد غير التحلطم و النقد


اتمنى من الجميع و خصوصا اخواني المدونين ان ينزلوا الشارع و يقوموا باحداث التغيير بانفسهم، ايا كان ذلك التغيير صغيرا ام كبيرا، مو المهم نشوف تأثير هذا التغيير الحين، فالفساد لم يستحدث بين يوم و ليلة و اصلاح الفساد و القضاء عليه لن يتم بين يوم و ليلة ايضا


مللنا العنصرية و الطائفية و القبلية و الانتقائية، مللت كوني ليبراليا، مللت كونكم مدونين، لنكن كويتيين
و علشان الكويت آمنوا فيها ترى الكويت ضميركم







شكرا لكل من شاركني المصاب بكلمة او بحرف

شكرا لكل من سأل و حضر

شكرا لكم جميعا على الكلمة الطيبة التي غمرتوني بها

فقد كانت سندا لي في مصابي و جنوني

تحية من القلب... للقلب

Post a Comment