Saturday, August 20, 2005

آخر نكتة- للأديب التونسي الطيب الجوادي

أم رمزي جارتنا .. أضحت حديث حي الغلابة هذه الأيام.. فقد قصدت منذ أيام ما نسميه عندنا "الحمام العمومي/أو حمام الصونا/حمام البخار"وهو مشهور في بلدان المغرب العربي.. ويوجد في كل الأحياء السكنية ،يقصده الجميع للإستحمام بالماء الساخن والبخار مرة في الأسبوع على الأقل.. وهو يُخصص في الفترة الصباحية للنساء وفي الفترة المسائية للرجال..أو العكس حسب ما يختاره أصحاب هذه الحمامات.. وعندما يكون مخصصا للنساء تُعلق قطعة قماش على الباب ليمتنع الرجال عن الإقتراب منه.. ماحدث أن "أم رمزي "قصدت الحمام دون أن تتفطن أنه وقتها مُخصص للرجال، طرقت الباب فخاطبها العريف [المسؤول ] من وراء خصاص إحدى النوافذ أن الحمام مُخصص في ذلك الوقت للرجال وأن عليها أن تعود مساء..صاحبتنا مشهورة في حي الغلابة بقفشاتها اللاذعة وروحها المرحة سألت العريف:- تقول في الحمام يوجد رجال الآن.. فهل فيهم "بن لادن"؟ -لا.. أجابها العريف-طيب هل فيهم أيمن الظواهري .. -لا.. الزرقاوي.. -لا..-مقاوم فلسطيني؟ أو من الفلوجة؟ -لا ..طيب قالت له بحزم متكلفة الجد والإصرار:-افتح الباب واتركني أدخل ،الحمام ليس فيه رجال.. فيه حريم مثلي ولن أخجل منهم.. الحكاية بكل تفاصيلها صحيحة.. وقد أحدثت دويا كبيرا في كل بيت من بيوت حارتنا الملقاة في آخر الدنيا.. وامتد خبر الواقعة إلى كل أحياء العاصمة.. وأخجلنا جميعا... وزاد عليه أبو عبدة:- كان يجب أن تقول لا يوجد في الحمام رجال ،ولا في في بلداننا من المحيط إلى الخليج إلا قلة قليلة تسكن المعتقلات والسجون..
--------
التونسي يُعلن أن أم رمزي وحدها مسؤولة عن الكلام أعلاه..
================================
نشرت بتاريخ 17-12-2004
Post a Comment