Tuesday, November 11, 2008

للدستور وفاء





"نحمد الله العلي القدير الذي اتاح لنا في هذه المرحلة التاريخية من حياة شعبنا العزيز تحقيق امنيتنا في وضع دستور للبلاد، يقوم على اسس ديموقراطية سليمة، و يتفق و تقاليدنا، و يتجاوب و آمال أمتنا. و نحن اذ نبارك اليوم هذه الخطوة و نصدر الدستور، نشكر لكم جميعا ما بذلتم من جهود مخلصة، و ما اظهرتم من روح الاخوة الصادقة اثناء عملكم. و الله نسأل ان يسدد خطانا و يوفقنا لما فيه الخير و الصلاح"

كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمه الله
عند تقديم مشروع الدستور لسموه



القبس بتاريخ 11-11-2008


"من الواضح من مقدمة الدستور، أن واضعه، لم يبن أحكامه أصلا على شريعة الله، بل بناها على غير ذلك، كما ذكر في مقدمته: (رغبة في استكمال أسباب الحكم الديمقراطي لوطننا العزيز، وإيمانا بدور هذا الوطن في ركب القومية العربية وخدمة السلام العالمي والحضارة الإنسانية. وسعيا نحو مستقبل أفضل ينعم فيه الوطن بمزيد من الرفاهية والمكانة الدولية، ويفيء على المواطنين مزيدا كذلك من الحرية السياسية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، ويرسي دعائم ما جبلت عليه النفس العربية من اعتزاز بكرامة الفرد، وحرص على صالح المجموع وشورى في الحكم مع الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، وبد الاطلاع على القانون رقم 1 لسنة 1962 الخاص بالنظام الأساسي للحكم في فترة الانتقال، وبناء على ما قرره المجلس التأسيسي، صدقنا على هذا الدستور وأصدرناه).ومن الواضح هنا، أن واضع الدستور تعمد تجاهل الإشارة إلى أي شيء يمت إلى الشريعة الإسلامية أو الحكم بما أنزل الله تعالى، أو حتى الإسلام بصورة عامة، تعمد تجاهل الإشارة إلى شيء من ذلك عند ذكر ما بني عليه الدستور، لم يقل مثلا: رغبة في امتثال شريعة الله تعالى، أو استكمالا لنظام الحكم الإسلامي، أو إيماننا بحث الإسلام على كذا وكذا... بل جعل كل منطلقات الدستور مجانبة لأي شيء يمت إلى الإسلام بصلة."
حامد العلي


"نطالب بإلغاء الدستور"

الدكتور احمد عبدالعزيز المزيني

امين عام جماعة انصار الشورى و السلام

شتان ما بين الثرى و الثريا، و ما اراده ابو الدستور و ما يريده هؤلاء للكويت، فهم و من على شاكلتهم استغلوا سماحة الدستور و مواده و عاثوا في البلاد سعيا وراء مصالحهم السياسية و المادية

دستورنا يحوي 183 مادة انتهكت غالبيتها على مر السنين على ايدي احفاد واضعيه، و باسمه انتهكت حقوق الناس و ضيع عليهم الخناق بحجة معارضتهم للدين. رغم ذلك فانه لا يحق لنا ان نكفر فيه او في برلماننا

في هذه الاثناء يحل علينا موسم الرقابة الادبية، و تصدر قوائم الاعدام في حق القراء في الكويت لتحتل اسماء الكتب الممنوعة بسبب او بدونه اعتقادا من اتباع الصحوة ان المنع هو افضل الحلول

تاريخ الكويت منع في الكويت، و تاريخ الكويت طمس باسم الكويت، اصبح لدينا بحجة المنع و الاخوة و الجيرة جيل لا يعرف عن الغزو سوى اسمه، و من المسئولين عن ما حدث سوى اسما واحدا، اختزل فيه القتل و التشريد و التعذيب و التدمير، ليصبح غزوا صداميا فقط لا غير

عندما يضحك علينا اخواننا و اشقاءنا العرب حين نقول لهم بان تاريخ الكويت اقدم من الولايات المتحدة الامريكية، فانهم لا يلامون اذ لا تتوفر لهم و لا حتى لنا المواد التاريخية التي تتحدث في هذه الشئون، و نادرا ما يعرف المرء اسماء المؤرخين الكويتيين الذين حوربت اصداراتهم و تم مصادرتها او في كثير من الحالات نقحت حتى استوت صفحاتها عجينا متكررا من الاسطوانة الحكومية

لا اود الاطالة فانا و انتم في غنى عن التكرار

و لذلك فانا اختم ما كتبت بنداء للجميع

عودوا للدستور، و تفكروا في مواده و اعملوا بها، فمن الدستور حلول مشاكلنا و به الخلاص من تقهقرنا

خلصت كلامي

Post a Comment