Thursday, January 04, 2007

هـات العــدل
إدعُ إلى دينِكَ بالحُســنى
ودعِ الباقـي للدّيــانْ .
أمَّـا الحُكــمُ .
. فأمـرٌ ثـانْ .
أمـرٌ بالعَـدل
ِ تُعـادِلُـهُ لا بالعِمّــةِ والقُفطـان
ْ توقِـنُ أمْ لا توقِـنُ ..
لا يعنيني
مَـن يُدريـني
أنَّ لسانكَ يلهَـجُ باسـم اللـه
ِ وقلبكَ يرقُـصُ للشيطانْ !
أوجِـزْ لـي مضمـونَ العَـدل
ِ ولا تفلقـني بالعنــوانْ.
**
لـنْ تقـوى عنـديَ بالتّقـوى
ويقينُكَ عِنـدي بُهتـانْ
إنْ لـمْ يعتَـدلِ الميــزانْ
. شَعــرةُ ظُلـمٍ تنسِـفُ
وزنَكَ لـو أنَّ صـلاتكَ أطنـانْ!
الإيمـانُ الظّالِـمُ كُفــر
ٌ والكُفـرُ العادلُ إيمـانْ !
هـذا ما كَتَبَ الرحمــانْ.
**
(قالَ فـلانٌ عـنْ عـلاّن ٍعـن فلتـانٍ عـن علتـانْ )
أقـوالٌ فيهـا قولانْ
لا تعْـدِلُ ميـزانَ العـدل
ِ ولا تمنحُـني الإطمئنـانْ .
دعْ أقـوالَ الأمـسِ وقُـلْ لـي ..
مـاذا تفعَـلُ أنتَ الآنْ ؟
هـلْ تفتـحُ للدِيـنِ الدُّنيـا ..
أمْ تحبِسُـهُ في دُكّــانْ ؟!
هَـلْ تُعطينا بعضَ الجَـنّــةِ
أمْ تحجِـزُها للإخـوانْ ؟!
قُـلْ لـي الآنْ
فعلى مُختلفِ الأزمـانْ
والطّغيـانْ
يذبُحـني باسمِ الرحمان
ِ فـداءً للأوثانْ !
هـذا يذبَـحُ بالتّـوراةِ
وذلكَ يذبَـحُ بالإنجيـل
ِوهـذا يذبَـحُ بالقـرآنْ !
لا ذنبَ لكُلِّ الأديـان
ْالذنبُ بطبـعِ الإنسـان
ِ وإنّكَ يا هـذا إنسـانْ .
**
كُـنْ ما شئتَ ..
رئيسـاً،
ملِكـاً،
خانـاً،
شيخـاً،
دِهقـاناً،
كُـنْ أيّـاً كـان
ْمِـنْ جنـسِ الإنـسِ
أو الجـانْ .
لا أسـألُ عـنْ شكلِ السُّلْطـةِ
أسـألُ عـنْ عـدلِ السُّلطانْ.
هاتِ العَـدلَ ..
وكُـنْ طَـرَزانْ !
احمد مطر
Post a Comment